أعلن نائب الشؤون الثقافيّة والاجتماعيّة لبلديّة طهران «محمد أمين توكّل زاده» عن التخطيط لاستمرار مراسم وداع «الإمام الشهيد السيّد علي الخامنئيّ (قده)» لثلاثة أيّام، وتشييع جثمانه لـ24 ساعة في طهران، مشيرًا إلى أنّ التحضيرات لذلك توشك على الانتهاء، وذلك بمشاركة المؤسّسات والبلديّات في جميع أنحاء البلاد، مشدّدًا على ضرورة الاستعداد الشامل من قبل المدن والمحافظات المجاورة لاستقبال الحشود الغفيرة من الداخل والخارج، ودعا إلى إنشاء هيكليّة مماثلة لهيكليّة مراسم الأربعين لهذه المناسبة.
وقال إنّ الجثمان الطاهر سينقل بعد طهران إلى مدينة قمّ ومن ثم إلى مشهد المقدّسة لإقامة مراسم مماثلة، مضيفًا: وفقًا للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا (ع) المثوى الأخير لـ«الإمام الشهيد»، لافتًا إلى أنّ مراسم التشييع لها خصائص مميّزة، فالشهيد لم يكن قائدًا وطنيًّا فحسب، بل كان أيضًا قائدًا لجبهة المقاومة، وقائدًا للنضال ضدّ الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيونيّ، وقدوة للعالم الشيعيّ.
وتوقّع توكّل زادة أن تشهد المراسم حضور ملايين الأشخاص من مختلف دول العالم، مرجّحًا أن تُقام في نهاية ذي الحجة وبداية محرّم.
وأوضح أنّ عمليّة التخطيط لإقامة مراسم تشييع الإمام الشهيد هي بيد الحرس الثوريّ، مشيرًا إلى أنّ البرنامج الرئيس سيُقام في طهران، وأنّ الجهات المختصة تقوم بالتخطيط والاستعداد لحضور يتراوح ما بين 15 و20 مليون نسمة في العاصمة من أجل إجراء الاستعدادات اللازمة لاستقبالهم بالتعاون مع المدن المحيطة بها، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة.



















