قرّرت النيابة العامة التابعة للنظام الخليفيّ تمديد توقيف الرادود الحسينيّ «الحاج مهدي سهوان» لمدّة 15 يومًا على ذمّة التحقيق.
وقد اعتقل سهوان في 24 مايو/ أيّار 2026 بعد استدعائه للتحقيق على خلفيّة مشاركته في موكب العزاء الذي أقيم في ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر «ع».
يُذكر أنّ الرّادود سهوان قد اعتقل أكثر من مرّة على خلفيّة دينيّة حيث سبق أن أُفرج عنه في يوليو/ تموز عام 2014، بعد أن قضى في السجن عامًا وثلاثة أشهر في قضيّتي «إهانة الملك» و«الدعوة لمسيرة غير مرخّصة»، واستدعي للتحقيق بسبب مشاركته بموكب عزاء مأتم بن سلوم في ذكرى وفاة السيّدة زينب «ع» في مايو/ أيار 2015، كما أصدرت المحكمة الخليفيّة غير الشرعيّة في يناير/ كانون الثاني 2017، حكمًا بحبسه مدّة 6 أشهر، بعد أن أدانته بتهمة التجمهر، وتواصلت استدعاءاته طيلة السنوات الماضية، واعتقل أيضًا نجله «مطهر» على خلفيّة مشاركته في عزاء السيّدة فاطمة الزهراء «ع».




















