شدّد الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم على أن لا خير لمن جَمَع عليه عداوة الأكثر من أهل بيته ممن يُظِّلُهم وإيّاه سقفٌ واحد اعتمادًا على الاحتماء بمن لا يفكّرُ إلاّ في مصلحة نفسه ويُضحّي من أجلها بمصلحة قومه، ويبيع كلّ العالم إرضاءً لنزواته، وليس له وعد صادق، ولا عهد موثوق، وهو يعيش أشدّ الحاجة إلى من يُسهم في إنقاذه من ورطته.
وأكّد في تدوينة على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» أنّ ذلك هو فقد للصّواب، وجلب الضرر للنفس، وهذا الطريق طريقُ تعبٍ لا راحة، وسوءٍ لا خير، ولا تدلّ عليه حكمة، ولا ينصح به العقلاء.




















