يواصل النظام الخليفيّ منع إقامة صلاة الجمعة للطائفة الشيعيّة في البحرين، وذلك للأسبوع السادس والثمانين على التوالي، استمرارًا منه بحربه الشعواء على الشعائر الدينيّة لأكبر طائفة في البلاد.
فمنذ صباح يوم الجمعة 29 مايو/ أيّار 2026 استنفر النظام الخليفيّ مرتزقته، وحاصر عناصرها بلدة الدراز، ومنعوا المصلّين من الوصول إلى مسجد الإمام الصادق «ع»، كما انتشر المرتزقة والميليشيات المدنيّة بكثافة مع المركبات العسكريّة والقوّات المدجّجة بالسّلاح في محيط المسجد لمنع المُصلّين من أداء شعائر صلاة الجمعة المركزيّة.
يأتي هذا بينما تتواصل حملة القمع الممنهجة على أبناء الطائفة الشيعيّة، حيث لا يزال 41 عالم دين وإمام جمعة وجماعة ومئات الشبّان من الشيعة معتقلين على خلفيّة انتمائهم للمذهب، كما تشهد أغلب المناطق الشيعيّة حالة غير معلنة من الطوارئ والتشديد البوليسيّ والترهيب.
يذكر أنّ النظام بدأ بمنع الصلاة في الدراز يوم الجمعة 4 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2024 على خلفيّة إصرار الشعب على تأبين الشهيد القائد الكبير «السّيد حسن نصر الله» ورفعهم الشعارات الداعمة لجبهات المقاومة الإسلاميّة في لبنان وفلسطين واليمن، والمطالبة بإنهاء التطبيع مع الكيان المحتل، وطرد سفير الاحتلال من البلاد.
هذا وسبق أن منع النظام الخليفيّ إقامة صلاة الجمعة في مسجد الدراز لمدّة 6 سنوات عقب نزع جنسيّة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، «من 22 يوليو/ تموز 2016 إلى 20 مايو/ أيّار 2022» إمعانًا منه في محاربته شعائر الدين والمعتقد.



















