استنكر الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم إقدام الطاغية حمد الخليفة على إصدار مرسوم بإنشاء ما يسمّى مجلس شؤون الأوقاف الإسلاميّة، ويكون تابعًا لوزير العدل الخليفيّ، حيث يلغي التنظيم الخاص بإدارة الأوقاف الجعفريّة، ويجهز على استقلال الوقف الجعفريّ.
وقال سماحته في تدوينة على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» أنّ ما جرى هو خلاف ما عليه الإسلام،إذ إنّه بقوانين اليوم الأرضيّة تنتزع الأوقاف من الأيدي الأمينة إلى الأيدي الخؤونة، ومن خدمة البرّ والصلاح إلى خدمة الفجور والفساد، ومن اليد الشرعيّة التي ولاّها الواقف على العين التي أوقفها إلى يدٍ لا تحقّ لها الولاية.




















