شدد قائد أنصار الله في اليمن “السيّد عبد الملك الحوثي” في بيان له يوم الجمعة 15 مايو/ أيّار 2026 بشأن الإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدّسات الإسلاميّة من الصهاينة، على أنّ واجب المسلمين في كلِّ العالم هو التحرّك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدّي للمخطّط الشيطانيّ الصهيونيّ، والتحرّك اليهوديّ الصهيونيّ المعادي للإسلام والمسلمين، والذي يتحرَّك بحملاته العدائية ضدّ الأمّة الإسلاميّة في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد (ص).
وبيّن أنّ الكيان الصهيوني يكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على المنطقة، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: [تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى].
وقال السيد الحوثي إن الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط والتهاون وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عمليًّا لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم، فإذا لم تتحرَّك الأمة مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية.




















