يواجه شعب البحرين الأعزل حملة القمع المسعورة بمزيد من الصمود والثبات، ويواصل حراكه الثوريّ تلبية لنداء التضامن مع العلماء ولا سيّما المعتقلين منهم.
ففي هذا السياق رفعت صيحات التكبير في عدد من البلدات تضامنًا مع العلماء المعتقلين، وتنديدًا باستهداف الطائفة الشيعيّة، كما نظّمت وقفات احتجاجيّة في عالي، وفي الدراز أمام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم.
وانطلقت مسيرات غاضبة في بلدات سار وسترة وكرّانة والسنابس والدراز استنكارًا لهذه الجريمة، ونفّذ الثوّار في عدّة بلدات نزولات ثوريّة وأحرقوا نيران الغضب في الشوارع.
هذا وتخطّ جدران البلدات بصور أكثر من 40 عالم دين وإمام جمعة اعتقلهم النظام الخليفيّ ضمن حملته السافرة على علماء الشيعة وأبناء الطائفة بذريعة تعاطفهم مع إيران واتباعهم ولاية الفقيه.



















