وصف الناشط الحقوقي البحريني السيد يوسف المحافظة، حالة المواطنة فاطمة الأنصاري بأنها “شجرة شامخة مغروسة في أرض البحرين يتم اقتلاعها ونقلها إلى بلد آخر لا تنتمي له”، معتبرًا أن قضيتها تعكس نمطًا متكررًا من الترحيل القسري وإسقاط الجنسية.
وقال المحافظة، في تغريدة له، إن الأنصاري “من الطاقات الوطنية التي يجب الاستثمار فيها ودعمها بدلًا من اضطهادها”، مشيرًا إلى أن قصتها ليست معزولة، بل هي “نموذج لقصص أخرى مشابهة بينهم أطفال وشباب ورجال”.
وأوضح الحقوقي البحريني أن ما يجري يمثل انتهاكًا لخمسة معايير دولية أساسية، وهي:
1. أن الترحيل القسري يخالف حقوق الإنسان.
2. أن إسقاط الجنسية يشكل انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان.
3. ضرورة أن تكون العقوبة فردية لا جماعية، وإلا تصبح عقابًا جماعيًا محظورًا.
4. أن المسحوبة جنسياتهم محرومون من أي آلية انتصاف قانونية أو قضائية للطعن في القرار.
5. أن الحكومة لم تكشف عن أي أدلة تدعم مزاعمها في هذه القضايا.
ودعا المحافظة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى “الضغط على حكومة البحرين وحثها على الالتزام بالتعهدات الحقوقية الدولية ووقف الترحيل الجماعي”

















