أصدرت المحاكم الخليفيّة الفاقد للشرعيّة، يوم الثلاثاء 28 أبريل/ نيسان 2026، أحكامًا قاسية على عددٍ من المعتقلين اعتقلوا خلال العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران، واتُّهموا بالتعاطف معها والتخابر مع الحرس الثوريّ.
وقال «رئيس نيابة الجرائم الإرهابيّة» إنّ المحكمة الكبرى الجنائيّة أصدرت أحكامًا في 22 قضيّة متعلّقة بتأييد بعض الأشخاص- ما أسماه- «الاعتداءات الإيرانيّة على المملكة والحصول على بيانات حيويّة محظورة وإذاعتها، وتصوير أماكن محظور تصويرها، وإذاعة أخبار كاذبة وإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ»- حيث قضت بالسّجن على 24 معتقلًا لمددٍ تتراوح بين 5 و10 سنوات وصولًا إلى المؤبّد، وغرامات بمبلغ ألفي دينار لبعضهم، وقضت بحبس متهمٍ واحدٍ لمدّة سنة وتغريمه ألفي دينار، وصادرت المضبوطات.
وقد حكمت هذه المحاكم غير الشرعيّة بالسّجن المؤبّد على المعتقلين «محمد خليل وحسين محمود زينل»، وعشر سنوات على المعتقلين «السيّد باقر الكامل ومحمد عبد الجليل فاضل عباس الإثنا عشر وعبد الإله مكي وناصر النبول» ، وخمس سنوات على لاعب المنتخب الوطنيّ لكرة القدم «أحمد ميرزا موسى» و«علي غازي»، والمعتقل السابق الكفيف «جعفر معتوق»، وثلاث سنوات على «قاسم حمزة الصافي».
وقد حكمت هذه المحاكم غير الشرعيّة بالسّجن المؤبّد على المعتقلين «محمد خليل وحسين محمود زينل»، وعشر سنوات على المعتقلين «السيّد باقر الكامل ومحمد عبد الجليل فاضل عباس الإثنا عشر وعبد الإله مكي وناصر النبول» ، وخمس سنوات على لاعب المنتخب الوطنيّ لكرة القدم «أحمد ميرزا موسى» و«علي غازي»، والمعتقل السابق الكفيف «جعفر معتوق»، وثلاث سنوات على «قاسم حمزة الصافي».
كما عُقدت، يوم الاثنين 27 أبريل/ نيسان 2026، جلسة سريّة لمحاكمة أربعة معتقلين: «مرتضى حسين أوال، أحمد عيسى الحايكي، إلياس سلمان ميرزا، وسارة عبد النبي مرهون»، للاستماع لشهود الإثبات، في ظلّ قرار بمنع الصّحفيين والمراقبين المستقلّين من الحضور، حيث قرّرت المحكمة تأجيل القضيّة إلى جلسة 11 مايو/ أيار المقبل لتقديم المرافعات الختاميّة.

Screenshot ٢٠٢٦٠٤٢٩ ١٤٣٣٠٨ X

Screenshot ٢٠٢٦٠٤٢٩ ١٤٣٢٤٣ Samsung Internet



















