قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ الهوية الاحتلاليّة الاستيطانيّة الاستعماريّة الإباديّة لكيان الاحتلال هي ذاتها التي تتجسّد في قبيلة آل خليفة منذ غزوها البحرين في العام 1783، إذ استعملت كلّ تلك الاستراتيجيات العدوانيّة ضدّ المواطنين الأصليّين.
وفي سلسلة تدوينات نشرها على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينيّة، أكّد وقوفه الدائم مع شعب البحرين إلى جانب فلسطين حتى تحريرها كاملة، وهو موقف عبّر عنه الشعب منذ يوم النكبة في 1948 حتى اليوم.
وأعلن رفع الشعار «من فلسطين إلى البحرين.. عدوٌّ واحد وشعبٌ لا يلين»، في هذه الذكرى، مشدّدًا على وقوفه مع الحقّ المقدّس في مقاومة المحتل، وتحرير الأرض، وحقّ العودة إلى الدّيار، وأنّه لا سلام ولا استسلام، ولا اعتراف ولا تطبيع، بل صبر وصمود ومقاومة حتّى زوال الاحتلال.
وتوقّف المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير عند طبيعة المشروع الصهيونيّ في فلسطين المحتلة، مؤكّدًا أنّها ذاتها طبيعة كيانات التطبيع في الخليج، وعلى رأسها الكيان الخائن في البحرين؛ موضحًا أنّ المشروع الصهيونيّ يقوم على: احتلال الأرض، وتغيير هوية المكان والسكّان، وبناء مستوطنات من الأجانب، والتمدّد وابتلاع الأراضي، واستعمال كلّ أدوات المحو والاستئصال والإبادة والتهويد ضد كلّ ما هو أصيل، وخلق رواية كاذبة على أنقاض ما يُدمّر من تاريخ وثقافة وأسماء ومنازل، مستعينًا في ذلك بارتباطه العضويّ بقوى الشرّ والتوحّش الكبرى، وابتزازها الدائم لقاء أداء مهمة وظيفيّة محدّدة وهي خدمة أهدافها في الهيمنة والسيطرة وسرقة ثروات الشعوب، وكذلك هو الكيان الخليفيّ.
وتوقّف المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير عند طبيعة المشروع الصهيونيّ في فلسطين المحتلة، مؤكّدًا أنّها ذاتها طبيعة كيانات التطبيع في الخليج، وعلى رأسها الكيان الخائن في البحرين؛ موضحًا أنّ المشروع الصهيونيّ يقوم على: احتلال الأرض، وتغيير هوية المكان والسكّان، وبناء مستوطنات من الأجانب، والتمدّد وابتلاع الأراضي، واستعمال كلّ أدوات المحو والاستئصال والإبادة والتهويد ضد كلّ ما هو أصيل، وخلق رواية كاذبة على أنقاض ما يُدمّر من تاريخ وثقافة وأسماء ومنازل، مستعينًا في ذلك بارتباطه العضويّ بقوى الشرّ والتوحّش الكبرى، وابتزازها الدائم لقاء أداء مهمة وظيفيّة محدّدة وهي خدمة أهدافها في الهيمنة والسيطرة وسرقة ثروات الشعوب، وكذلك هو الكيان الخليفيّ.
وقال إنّ شعب البحرين يواجه ما يواجهه شعب فلسطين منذ النكبة حتّى اليوم، ولذلك كانت العلاقة الوثيقة التي تجمع بين الشعبين، وإصرار أهل البحرين على أن يكونوا في وجه التطبيع والاستعمار ومقاومة المشروعين الصهيونيّ والأمريكيّ وعملائهما في البحرين والمنطقة عمومًا.





















