يواصل وزير الداخليّة الخليفيّ «راشد الخليفة» حملته التحريضيّة على الشيعة، ليس فقط في البحرين إنّما في دول الخليج أيضًا.
فقد ترأس هذا الوزير اجتماعًا طارئًا لوزراء الداخليّة بدول مجلس التعاون في الرياض، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات في مقدّمتها ما وصفوه «الأوضاع الأمنيّة في المنطقة جرّاء الأحداث الجارية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجيّ المشترك، لمعالجة التحدّيات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس»، مع التشديد على أنّ «أمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزأ».
وناقش وزراء الداخليّة ما أسموه «أهميّة مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخليّة والجهات المعنيّة في دول المجلس، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيرانيّ، والتصدّي لكلّ ما يستهدف أمن دول المجلس واستقرارها، ومواجهة تداعيات الأحداث الجارية وتطوّراتها، ومكافحة جميع أنواع الإرهاب».
يذكر أنّ راشد الخليفة يتولّى شخصيًّا شنّ حرب ضروس على الشيعة في البحرين، وذلك بإجراءات قمعيّة كالاعتقال والتهديد والملاحقة بتهمة اتباعهم فكر «ولاية الفقيه»، وقد ردّ عليه المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير مؤكّدًا أنّه يُقحم نفسه في شؤون الدين والعقيدة والفقه الإسلاميّ الشيعيّ، ويتحدّث بلا معرفة أو فهم لفكرة ولاية الفقيه ولا لمدرسة الإمام الخميني الراحل. وأنّ يديه ملطّختان بالدماء – وآخرها جريمة دم الشهيد السيّد محمد الموسوي – وهو يريد أن يحرّف عقائد الشيعة وشعائرهم ويجعلها في خدمة الظلم، والعدوان الأمريكيّ الصهيونيّ على الأمّة.



















