تشهد مناطق البحرين، ومنذ الإعلان عن «يوم الغضب الشعبيّ» في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، حراكًا ثوريًّا متصاعدًا، يعبّر من خلاله الأهالي والثوّار عن استعدادهم لهذا اليوم المرتقب.
فقد انطلقت تظاهرات غاضبة في بلدات أبوصيبع والشاخورة وعالي، والمقشع، أكّد فيها المتظاهرون إلى جانب استعدادهم لـ8 نوفمبر، تضامنهم مع المعتقلين السياسيّين في سجون الكيان الخليفي، ولا سيّما المضربين عن الطعام، واستنكارهم لجرائم آل سعود.
وفي بلدة العكر رفعت أعمدة الغضب نصرة للمعتقلين السياسيّين ووفاء لشهداء القطيف، بينما خطّ الثوّار في السنابس الجدران بالشعارات الثوريّة.
يذكر أنّ اللجنة المنظّمة لـ«يوم الغضب الشعبيّ» في 8 نوفمبر قد دعت جماهير الشعب، في بيانها الأوّل، إلى الاستعداد للتعبير عن موقفها وإعلاء صوتها دفاعًا عن العلماء الأجلّاء، وتمسّكًا بالكرامة والحريّة والعدالة، مشدّدة على أن يحمل «8 نوفمبر» رسالةً واضحةً تعبّر عن غضبها ومطالبها الحقّة، وفي مقدّمتها المطالب السياسيّة في حقّ تقرير المصير.























