أعلنت الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبي أنّها ستطلق في الأوّل من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 فاصلًا إنشاديًا تمهيدًا لهذا اليوم المرتقب في البحرين.
يذكر أنّ الهيئة المنظّمة أكّدت في بيانها الأوّل أنّه استجابةً لنداء الفقيه القائد آية الله قاسم، وانطلاقًا من المسؤوليّة الدينيّة والوطنيّة التي تفرضها هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ البحرين، فإنّ الوقوف الحازم في وجه القرارات التي تمسّ دين الإنسان وكرامته وحقوقه مسؤوليّةٌ شرعيّة وأخلاقيّة ووطنيّة، معلنة أنّ «8 نوفمبر» هو موعد مع الغضب الشعبيّ الهادر، والثبات على المطالب السياسيّة التي رفعها الشعب في فبراير 2011، والرفض الحاسم لقرارات النظام الظالمة، ورفض محاكمة العلماء الأجلّاء والمطالبة بالإفراج عنهم فورًا، وتبييض السجون من المعتقلين السياسيّين كافّة من دون قيد أو شرط.
ودعت في بيانها الثاني سائر مدن البحرين وبلداتها، ومختلف شرائح المجتمع إلى استشعار مسؤوليّة المرحلة والاستعداد لهذه المحطّة، بما يعكس وحدة الموقف في الدفاع عن العقيدة والهويّة الإسلاميّة والحقوق السياسيّة، ورفض الظلم والتمييز، وتجديد المطالبة بالتطلّعات الوطنيّة والسياسيّة المشروعة لشعب البحرين الأبيّ، وفي مقدّمتها حقّ تقرير المصير.
ووجّهت الهيئة المنظّمة ليوم الغضب الشعبيّ رسالة في بيانها الثالث لوزارة الداخليّة الخليفيّة مفادها أنّ ما يحرّك الشعب هو الغيرة على الدين وحرمة العلماء، وهو لا يحتاج إلى حسابات مجهولة ليعلم ما عليه أن يفعل، فالشيخ والأم والشاب والعامل والطالب، من مختلف الأعمار والفئات، تحرّكهم ضمائرهم وغيرتهم على دينهم لا إملاءات أحد من الخارج.






















