قال حزب الله إنّ الإدارة الأمريكيّة ادّعت، عبر وزارة الخزانة ووزارة الخارجيّة، أنّه خاضع لسيطرة فيلق القدس، لتبرّر من خلاله سبب إعادة إدراجه على لائحة العقوبات.
ورأى، في بيان له يوم الجمعة 21 أغسطس/ آب 2026 أنّ هذا القرار ليس سوى حلقة ضمن سياسات الإدارات الأمريكيّة المستمرّة لاستهداف المقاومة ومجتمعها وبيئتها ومناصريها ومحاصرتهم والضغط عليهم سياسيًّا وماليًّا وأمنيًّا، بهدف حماية أمن العدو «الإسرائيليّ»، وترسيخ احتلاله لجنوب لبنان وفتح الطريق أمامه لتنفيذ مشاريعه وأطماعه التوسعيّة في المنطقة.
ولفت إلى أنّ القرار «القديم الجديد» يؤكّد أنّ الإدارة الأمريكيّة التي اعتادت استخدام العقوبات وسيلة لفرض سطوتها وإرادتها على الدول والشعوب، ما زالت تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، وهي بدلًا من أن تذهب إلى إلزام العدوّ الصهيونيّ بالانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيّين، تذهب إلى حصارهم، وتعمل على تجريد لبنان من كلّ مرتكزات القوّة، سعيًا منها إلى إحداث اضطرابات داخليّة وتحويل مسار المواجهة مع العدوّ إلى اتجاه آخر.
وأكّد حزب الله أنّه لا ينتظر شهادةً على لبنانيّته ووطنيّته من أحد، مستدلًّا على ذلك بتضحيات آلاف الشهداء الذين قدّموا أرواحهم من أجل لبنان وشعبه، والتاريخ الطويل من المقاومة ومواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والسيادة، مشيرًا إلى أنّ علاقته الوثيقة والأخويّة بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية هي علاقة يعتزّ ويفتخر بها، لأنّها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادت سيادته وحقوقه، وبقيت إلى جانبه في كلّ المحطات والأزمات، وكانت من أولى الدول التي أسهمت في إعادة إعمار ما دمّره العدوان الصهيوني إبان حرب تموز 2006.
وشدّد على أنّ الإدارة الأمريكيّة لا تملك أيّ أهليّة أخلاقيّة أو قانونيّة لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنيّة عليهم، فسجلّها الدمويّ الاجراميّ من فيتنام إلى أفغانستان والعراق، ودعمها اللامتناهي للإبادة الجماعيّة في غزّة، وتغطية جرائم العدو الصهيونيّ وما يرتكبه من قتل وتدمير في لبنان واليمن وسوريا، وعدوانها على إيران، ودوسها كلّ القوانين والمواثيق الدوليّة، وضربها بعرض الحائط كلّ القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، وتحويلها العالم إلى شريعة غاب ينهش فيها القوي الضعيف، يجعلها في موقع أمّ الإرهاب في العالم، وينزع عنها أيّ حقّ في أن تنصّب نفسها حكمًا على العالم وشعوبه.
ونوّه حزب الله إلى أنّ كلّ تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنيه عن التمسّك بخيار المقاومة، وبحقّ لبنان واللبنانيّين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم، ولن تغيّر من حقيقة أنّ المقاومة كانت جزءًا أصيلًا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله، وما زالت وستبقى.
ولفت إلى أنّ القرار «القديم الجديد» يؤكّد أنّ الإدارة الأمريكيّة التي اعتادت استخدام العقوبات وسيلة لفرض سطوتها وإرادتها على الدول والشعوب، ما زالت تتعامل مع لبنان من موقع الوصاية، وهي بدلًا من أن تذهب إلى إلزام العدوّ الصهيونيّ بالانسحاب من جنوب لبنان ووقف اعتداءاته وتفجيره للمنازل وجرفه للحقول وقتل اللبنانيّين، تذهب إلى حصارهم، وتعمل على تجريد لبنان من كلّ مرتكزات القوّة، سعيًا منها إلى إحداث اضطرابات داخليّة وتحويل مسار المواجهة مع العدوّ إلى اتجاه آخر.
وأكّد حزب الله أنّه لا ينتظر شهادةً على لبنانيّته ووطنيّته من أحد، مستدلًّا على ذلك بتضحيات آلاف الشهداء الذين قدّموا أرواحهم من أجل لبنان وشعبه، والتاريخ الطويل من المقاومة ومواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والسيادة، مشيرًا إلى أنّ علاقته الوثيقة والأخويّة بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية هي علاقة يعتزّ ويفتخر بها، لأنّها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادت سيادته وحقوقه، وبقيت إلى جانبه في كلّ المحطات والأزمات، وكانت من أولى الدول التي أسهمت في إعادة إعمار ما دمّره العدوان الصهيوني إبان حرب تموز 2006.
وشدّد على أنّ الإدارة الأمريكيّة لا تملك أيّ أهليّة أخلاقيّة أو قانونيّة لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنيّة عليهم، فسجلّها الدمويّ الاجراميّ من فيتنام إلى أفغانستان والعراق، ودعمها اللامتناهي للإبادة الجماعيّة في غزّة، وتغطية جرائم العدو الصهيونيّ وما يرتكبه من قتل وتدمير في لبنان واليمن وسوريا، وعدوانها على إيران، ودوسها كلّ القوانين والمواثيق الدوليّة، وضربها بعرض الحائط كلّ القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، وتحويلها العالم إلى شريعة غاب ينهش فيها القوي الضعيف، يجعلها في موقع أمّ الإرهاب في العالم، وينزع عنها أيّ حقّ في أن تنصّب نفسها حكمًا على العالم وشعوبه.
ونوّه حزب الله إلى أنّ كلّ تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنيه عن التمسّك بخيار المقاومة، وبحقّ لبنان واللبنانيّين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم، ولن تغيّر من حقيقة أنّ المقاومة كانت جزءًا أصيلًا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله، وما زالت وستبقى.




















