نفّذت الولايات المتحدّة ضربات جويّة مشتركة استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبيّ داخل العراق، حيث قالت القيادة المركزيّة الأمريكيّة (CENTCOM) إنّ قوّاتها، بالتنسيق مع القوّات المسلّحة السعوديّة، نفّذت ضربات دقيقة استهدفت «مواقع لوجستيّة ومستودعات أسلحة» شرق العراق، وذلك ردًّا على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوّات الأمريكيّة ومنشآت الطاقة السعوديّة خلال الأيام الأخيرة.
وزعمت القيادة الأمريكيّة أنّها استهدفت قوّات الحشد الشعبيّ لأنّهم يتحرّكون بتوجيه من حرس الثورة الإسلاميّة في إيران، وأنّه نفّذ مئات الهجمات ضدّ أهداف أمريكية في العراق منذ مطلع العام، محذّرةً من أنّ استمرار تلك الهجمات سيقابل بردّ عسكريّ إضافي.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعوديّة، من جانبها، أنّ قوّاتها المسلّحة شاركت، بالتنسيق مع القيادة المركزيّة الأمريكيّة، في تنفيذ ضربات «نوعيّة ومحدّدة» ضدّ أهداف داخل الأراضي العراقيّة، مدّعية أنّها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت نفطيّة في السعوديّة.
وزعمت القيادة الأمريكيّة أنّها استهدفت قوّات الحشد الشعبيّ لأنّهم يتحرّكون بتوجيه من حرس الثورة الإسلاميّة في إيران، وأنّه نفّذ مئات الهجمات ضدّ أهداف أمريكية في العراق منذ مطلع العام، محذّرةً من أنّ استمرار تلك الهجمات سيقابل بردّ عسكريّ إضافي.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعوديّة، من جانبها، أنّ قوّاتها المسلّحة شاركت، بالتنسيق مع القيادة المركزيّة الأمريكيّة، في تنفيذ ضربات «نوعيّة ومحدّدة» ضدّ أهداف داخل الأراضي العراقيّة، مدّعية أنّها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت نفطيّة في السعوديّة.
وقد أعلنت هيئة الحشد الشعبيّ أنّ عددًا من مقرّاتها الرسميّة تعرّض لهجمات جويّة أمريكيّة وسعوديّة، أسفرت عن ارتقاء عدد من شهداء وسقوط جرحى، وإلحاق أضرار مادية بعدد من مقرّاتها، مؤكّدة أنّ هذا العدوان هو «انتهاك لسيادة العراق واستهداف لمؤسّساته الأمنيّة الرسميّة».




















