تتعرّض البلدات والتجمّعات الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة لاعتداءات متصاعدة يشنّها المستوطنون ضدّ المواطنين وممتلكاتهم، بهدف الضغط عليهم لترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني وإقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانيّة.
وقد شهدت عدّة مناطق في الضفّة الغربيّة المحتلّة تصعيدًا جديدًا في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين، شمل الاعتداء على السكّان وممتلكاتهم، والاستيلاء على المواشي ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في ظلّ اتهامات بمساندة قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات، وتحذيرات من تصاعد وتيرة العنف خلال المرحلة المقبلة.
وأكّدت المصادر أنّ المستوطنين هاجموا قرية أم صفا شمال غربي رام الله، في محاولة للاستيلاء على مواشي الفلسطينيين، في عملية وصفت بأنّها “سرقة في وضح النهار وبمشاركة قوات الاحتلال”، موضحة أنّ سكّان القرية حاولوا التصدّي للمهاجمين ومنعهم من سرقة المواشي، لكنّ قوّات الاحتلال تدخّلت بإطلاق الرصاص والقنابل تجاه الأهالي، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح.

















