تكشف معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينيّة حتى 20 أبريل/ نيسان الماضي مقتل 19 ألفًا و61 طالبًا وطالبة، وجرح 28 ألفًا و337 آخرين، إضافة إلى 801 شهيدًا و3291 جريحًا من الكوادر التعليميّة، فيما أكّدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أنّ الأطفال في قطاع غزة لا يمكن توفير الحماية لهم، وسط تساقط القنابل المتواصل.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة “لويز ووتردج” أن لا طفولة آمنة في غزّة، ولا يمكن فصل القلق بشأن عمالة الأطفال في القطاع عن الانهيار الأوسع للطفولة نفسها، مضيفة: نحن نرى أطفالًا كان ينبغي أن يكونوا في الفصول الدراسيّة وفي الملاعب ومع عائلاتهم وأصدقائهم، ولكن بدلاً من ذلك يجدون أنفسهم مضطرين يوميًّا للبحث عن الطعام والماء والدواء لمجرّد البقاء على قيد الحياة.
وأكّدت المتحدثة الأممية أنّ تقارير المنظمة لم تعد قادرة على مواكبة حجم المعاناة؛ ففي كلّ مرّة يُبلّغ عن أطفال قُتلوا أو أُصيبوا، تظهر فظاعة جديدة خلال ساعات فقط، وهذا يحدث حتى خلال ما يُسمى بفترات وقف إطلاق النار، مبيّنة أنّ الصدمة اليوم أصبحت جزءًا من نسيج الطفولة نفسها، ولا يزال الأطفال عالقين في حلقة لا تنتهي من النزوح والجوع والخوف والمرض والموت وعدم اليقين، مشدّدة على أنّ هؤلاء الأطفال بحاجة إلى حماية وإلى بيوتهم.
















