خرج اجتماع وزراء خارجيّة دول الخليج المنعقد في البحرين بتاريخ 10 يونيو 2026 ببيان يتراوح بين التنديد بهجمات إيران على الخليج، ورفع عنوان الحوار والسلام.
لم يعط الاجتماع الكيان الخليفيّ الاطمئنان الكافي بعد أن كشف كلّ أوراقه، ووجد نفسه أمام معادلة جديدة للأمن الإقليميّ صنعتها إيران بقوّة الميدان.
يؤكّد محلّلون أنّ الكيان الخليفيّ يختنق داخل أزمة مزدوجة نتيجة تورّطه في العداء والعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة، وبعد تنفيذه حرب تطهير واسعة ضدّ الشيعة في البحرين.
يرى مراقبون أنّ انغماس الكيان في الأمنيات التي أغدقها تحالفه مع الكيان المحتلّ؛ دفعه مثل الأعمى نحو استعداء الجمهوريّة بلا حدود، والتجرّؤ على إيذائها بشنّ حرب إبادة على الشيعة.
عمليًّا، تمسّك آل خليفة بالتحالف مع نتنياهو من جهة، وفتحوا الباب على مصراعيه للأمريكيّين وقواعدهم من جهة أخرى، استنادًا إلى تحريض من الإمارات، وإغراء بالجائزة الكبرى. ولكنّ الاهتزاز بدأ مع انقضاض إيران، بلا هوادة، على القواعد الأمريكيّة واستهداف أوكار الصهاينة في الخليج.
شكّل ذلك مفاجأة لحكّام البحرين والإمارات، ووقعوا في الصدمة وهم يتابعون على الهواء كيف أسقطت إيران أهداف الحرب المفروضة عليها، وفي الميدان.
لم يعط الاجتماع الكيان الخليفيّ الاطمئنان الكافي بعد أن كشف كلّ أوراقه، ووجد نفسه أمام معادلة جديدة للأمن الإقليميّ صنعتها إيران بقوّة الميدان.
يؤكّد محلّلون أنّ الكيان الخليفيّ يختنق داخل أزمة مزدوجة نتيجة تورّطه في العداء والعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة، وبعد تنفيذه حرب تطهير واسعة ضدّ الشيعة في البحرين.
يرى مراقبون أنّ انغماس الكيان في الأمنيات التي أغدقها تحالفه مع الكيان المحتلّ؛ دفعه مثل الأعمى نحو استعداء الجمهوريّة بلا حدود، والتجرّؤ على إيذائها بشنّ حرب إبادة على الشيعة.
عمليًّا، تمسّك آل خليفة بالتحالف مع نتنياهو من جهة، وفتحوا الباب على مصراعيه للأمريكيّين وقواعدهم من جهة أخرى، استنادًا إلى تحريض من الإمارات، وإغراء بالجائزة الكبرى. ولكنّ الاهتزاز بدأ مع انقضاض إيران، بلا هوادة، على القواعد الأمريكيّة واستهداف أوكار الصهاينة في الخليج.
شكّل ذلك مفاجأة لحكّام البحرين والإمارات، ووقعوا في الصدمة وهم يتابعون على الهواء كيف أسقطت إيران أهداف الحرب المفروضة عليها، وفي الميدان.
آل خليفة يغرّدون خارج السرب الخليجيّ المتقارب والمتقاطع مع الإيرانيّ!
أدركت السعوديّة أنّ إيران ما بعد العدوان ليست كما قبله، فاختارت مسلكًا دبلوماسيًّا يقوم على فتح التواصل والتفاهم مع طهران. أمّا الكويت فتلكّأت بسبب الحكم الاستبداديّ العنصريّ المسيطر عليها حاليًّا، ولكنّ محلّلين يتوقعون أنّ آل الصباح سيعيدون حساب أمورهم بعد أن كشف تقرير «بلومبيرغ» أنّ الإمارات اضطّرت سرًّا إلى الهدنة المنفردة مع إيران بعد أن تأكّدت أنّ طهران انتزعت من واشنطن شروطها في اتفاق وقف النار.
لم يخرج الإماراتيّون من الحلف «الإسرائيليّ»، ولكنّ التهديد الجدّي جعلهم يسارعون لتأمين مستوطنتهم الإسمنتيّة. بدورها، اختارت قطر موقعها الآمن، وكرّست ذلك مع انخراطها في جهود الوساطة لإبرام الاتفاق.
وقد حسمت عُمان علاقتها الخاصّة مع إيران، وبمنأى عن مجلس التعاون المهزوز.
يبقى آل خليفة وحدهم مثل ضحيّة بلهاء تخلّى عنها الجميع، منتظرين قرار ما للتخلّص من عبئهم الثقيل، والتبرؤ من سوءاتهم. ولن يتردّد الإماراتيّون بأن ينزاحوا من آل خليفة ما دام ذلك يحفظ مصالحهم ويُبقي على الناطحات والاستثمارات.
أدركت السعوديّة أنّ إيران ما بعد العدوان ليست كما قبله، فاختارت مسلكًا دبلوماسيًّا يقوم على فتح التواصل والتفاهم مع طهران. أمّا الكويت فتلكّأت بسبب الحكم الاستبداديّ العنصريّ المسيطر عليها حاليًّا، ولكنّ محلّلين يتوقعون أنّ آل الصباح سيعيدون حساب أمورهم بعد أن كشف تقرير «بلومبيرغ» أنّ الإمارات اضطّرت سرًّا إلى الهدنة المنفردة مع إيران بعد أن تأكّدت أنّ طهران انتزعت من واشنطن شروطها في اتفاق وقف النار.
لم يخرج الإماراتيّون من الحلف «الإسرائيليّ»، ولكنّ التهديد الجدّي جعلهم يسارعون لتأمين مستوطنتهم الإسمنتيّة. بدورها، اختارت قطر موقعها الآمن، وكرّست ذلك مع انخراطها في جهود الوساطة لإبرام الاتفاق.
وقد حسمت عُمان علاقتها الخاصّة مع إيران، وبمنأى عن مجلس التعاون المهزوز.
يبقى آل خليفة وحدهم مثل ضحيّة بلهاء تخلّى عنها الجميع، منتظرين قرار ما للتخلّص من عبئهم الثقيل، والتبرؤ من سوءاتهم. ولن يتردّد الإماراتيّون بأن ينزاحوا من آل خليفة ما دام ذلك يحفظ مصالحهم ويُبقي على الناطحات والاستثمارات.


















