أعلن المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن تضامنه مع الناشطتين «سلوى جابر ودينا يوسف» اللتين اختطفهما الكيان الصهيونيّ على متن سفينة «إيسياس»، ضمن أسطول الصمود العالميّ الذي كان متوجّهًا لكسر الحصار عن قطاع غزّة.
وقال في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» إنّ شعب البحرين يثبت أنّه حاضر في كلّ الأحداث، وفي كلّ المناسبات، في البرّ وفي البحر، نصرةً لشعب فلسطين، ودعمًا لغزّة، وتأكيدًا للوقوف مع شعبها الصابر المقاوم من أجل طرد المحتل، واسترداد الحقوق.
وأعرب عن فخره بالناشطتين «سلوى جابر ودينا يوسف»، ورأى أنّ مشاركتهما هي مشاركة تمثّل كلّ الشعب، وحضوره المتواصل في ساحات البحرين دعمًا لغزّة وفلسطين والمقاومة، وهو حضور لم ينقطع منذ سنوات، وظلّ عنوانًا على ثبات القضيّة العادلة، كما أنّها تؤكّد أنّ الموقف الشعبيّ الرافض للتطبيع، والمؤيّد لحقّ المقاومة عن الأرض ليس مجرّد مشاركة عابرة في أوقات الانفعال بجرائم الإبادة في غزّة، بل هو إيمان راسخ وحقيقيّ لدى الشعب، وتأسّس على عقيدة أنّ «فلسطين والبحرين شعبٌ لا شعبين»، وأنّ تحرير فلسطين ليس مجرّد شعار، وأنّ «الموقف كرامة ومقاومة، لا تطبيع ومساومة».
وأضاف أنّ مشاركة الناشطتين البحرينيّتين وبقيّة أعضاء الوفد الخليجيّ في أسطول الصمود العالميّ لكسر الحصار عن غزّة هي دليل قاطع على أنّ وعي الجماهير أقوى من مخطّطات الأعداء الرامية لاختطاف العقول والقيم والمبادئ، لافتًا إلى أنّ أجواء الحرب المفروضة على إيران، وما سبقها من شيطنة ممنهجة للمقاومين الشرفاء كانت ميدانًا أيضًا لحرب أخطر بهدف تشويه وعي أهل الخليج، وزجّهم في الروايات المفبركة التي تريد اختطاف قيم هذه المنطقة وأصالتها، ودمجها مع «قيم التطبيع والتعايش مع القتلة والمحتلّين».
وأكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير أنّ الشعوب الشريفة في الخليج، وأحرار العالم كلّه، يثبتون أنّ هذه اللعبة الشيطانيّة لن تفلح في خلط الأوراق، ولا في جرّ الشعوب إلى المعارك الجانبيّة، والفتن الداخليّة، وأسطول الصمود هو إثبات قاطع على ذلك، مشدّدًا على أنّ فلسطين وغزّة والمقاومة ستبقى بوصلة الوعي والصدق والشرف، مهما كانت الدعايات الكاذبة والتحدّيات.

















