في تصعيد خطير يعكس حجم الانحدار في الواقع الحقوقي والسياسي في البحرين، شن النظام الخليفي هذا اليوم حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عددًا كبيرًا من علماء الدين والشخصيات الدينية من الطائفة الشيعية، في مشهد وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ سنوات.
وشملت الحملة حتى اللحظة اعتقال واستهداف كل من:
قائمة أصحاب السماحة والمشايخ الكرام
١. الشيخ محمد صنقور
٢. العلامة الشيخ محمود العالي
٣. العلامة الشيخ علي الصددي
٤. الشيخ علي حميدان
٥. الشيخ جاسم المؤمن
٦. الشيخ علي رحمة
٧. الشيخ حامد عاشور
٨. الشيخ فاضل الزاكي
٩. الشيخ رضي القفاص
١٠. الشيخ منير المعتوق
١١. الشيخ غازي السماك
١٢. الشيخ صادق العافية
١٣. الشيخ علي المتغوي
١٤. الشيخ محمد جواد الشهابي
١٥. الشيخ هاني البناء
١٦. الشيخ جاسم الخياط
١٧. الشيخ محمد الخرسي
١٨. الشيخ محمود عاشور
١٩. الشيخ ايوب البحراني
٢٠. الشيخ عيسى المؤمن
٢١. الشيخ جميل العالي
٢٢. السيد محمد الغريفي
٢٣. الشيخ علي ناجي الهملي
٢٤. الشيخ باقر الحواج
٢٥. الشيخ رائد الستري
٢٦. السيد صادق المالكي
٢٧. الشيخ حمزه الديري
٢٨. الشيخ علي حسن الصيبعي
٢٩. الشيخ حسين المحروس
٣٠. الشيخ علي سليم
٣١. السيد أحمد الغريفي
ولم تقتصر الإجراءات على الاعتقالات فحسب، بل رافقتها مداهمات عنيفة وانتهاكات صارخة لحرمة المنازل، وسط حالة من الترهيب والترويع التي تعرضت لها العائلات والأطفال أثناء اقتحام البيوت منذ الصباح الباكر، في سلوك يعكس طبيعة السياسة الأمنية القائمة على القمع وكسر الإرادة المجتمعية.
ويرى ناشطون أن ما يجري يتجاوز كونه حملة أمنية عابرة، ليشكل استهدافًا مباشرًا للهوية الدينية والوجود الاجتماعي للطائفة الشيعية في البحرين، ضمن مسار متواصل من التضييق والإقصاء ومحاولات إسكات الأصوات الدينية والاجتماعية المؤثرة.
وتثير هذه الممارسات موجة غضب واستنكار واسعة، خصوصًا في ظل ما رافقها من انتهاكات متعددة، شملت العبث بالممتلكات الخاصة، والتعامل المهين مع الأهالي، وفرض أجواء من الخوف داخل المناطق المستهدفة.
ويؤكد متابعون أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الداخلية ورفع مستوى الاحتقان الشعبي، في وقت تتزايد فيه الانتقادات للنهج القائم على القبضة الأمنية واستهداف الرموز الدينية والمجتمعية.
إن ما يحدث اليوم يمثل وصمة عار جديدة في سجل الانتهاكات، ويكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه السلطة في تعاملها مع المكون الشيعي الأصيل في المجتمع البحريني، عبر أدوات القمع والملاحقة بدل احترام الحقوق والحريات الأساسية.


















