أصدر علماء البحرين بيانًا دعوا فيه شعب البحرين إلى الانتصار لدينه بكلّ الوسائل السلميّة المتاحة، وإلى إعلان يوم 8 نوفمبر يوم غيرة شعبيّة عامّة، وهذ نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّـهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز}
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّـهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز}
إن محاكمة أصحاب السماحة العلماء الأجلاء، صفوة علماء الطائفة وكبار وجوهها، والناشطين في تبليغ شريعة سيد المرسلين وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله)، على خلفية تهم باطلة وكيدية بكل وضوح، إنما يراد منه تجريم أحكام المذهب وشعائره وفرائضه؛ من أجل تمرير القرارات الجائرة، والسياسات الممنهجة المرسومة منذ زمن طويل، والتي تستهدف بشكل سافر الهيمنة المطلقة على الشؤون الدينية، وتسخيرها لخدمة التسلط الديكتاتوري، وسياساته الظالمة الجائرة. فهي محاكمة للدين ولمذهب أهل البيت في واقع الأمر.
وما كان جرم علمائنا الأعلام إلا أنهم كانوا يبلِّغون رسالات الله تعالى وفق ما أمر الله ورسوله وأهل بيته (صلى الله عليه وآله)، (وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)، أداء لأمانة الدين في أعناقهم كما هو، وكما يريد الله عزوجل، لا كما تريده السياسات والأهواء البشرية. وهذا بالتحديد ما تجرِّمهم عليه السلطة الديكتاتورية التي تريد التحكُّم في كل شيء.
إن يوم الثامن من نوفمبر يومٌ فاصلٌ في قضية استهداف المذهب الجعفري وأتباعه في البحرين، وإننا ندعو النظام إلى التعقل والرجوع عن هذا المسار الكارثي.
كما ندعو الشعب المؤمن الغيور في حال استمرار النظام في غيّه وإصراره على الحكم بتجريم المذهب وأحكامه وعلمائه العاملين بتلك الأحكام، أن ينتصر لدينه بكل الوسائل السلمية المتاحة ويعلن هذا اليوم (٨ نوفمبر) يوم غيرة شعبية عامة على دين الله تعالى، وأمراً بالمعروف ونهياً عن هذا المنكر العظيم، ووفاء للعلماء الأسرى الذين نذروا حياتهم لخدمة الإسلام العزيز.
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ}.
والحمد لله رب العالمين
علماء البحرين
16 جمادى الأول 1448ه
28 أكتوبر 2026م
علماء البحرين
16 جمادى الأول 1448ه
28 أكتوبر 2026م





















