تزامنًا مع جلسة محاكمة العلماء، انتفض الشارع البحرانيّ نصرة لهم وغضبًا على اعتقالهم الجائر.
فقد خرج الأهالي وهم يرفعون صور العلماء الشيعة الذين اعتقلهم النظام الخليفيّ في تظاهرات غاضبة في السنابس، وسترة وكرزكان والهملة.
وطالب المتظاهرون بالإفراج عن العلماء وكافة المعتقلين السياسيّين من دون قيد أو شرط، كما ندّدوا بالمحاكمات الصوريّة والمسيّسة التي يخضع لها أكثر من 50 عالم دين شيعيًّا.
ونُظّمت وقفة تضامنيّة أمام منزل «العلّامة الشيخ محمد صنقور»، في السنابس طالبت بالإفراج الفوريّ عنه، وعن العلماء والمعتقلين السياسيّين كافة.
ونفّذ الثوّار في باربار نزولًا ثوريًّا غاضبًا وقطعوا الشارع الرئيس تضامنًا مع العلماء الرهائن، الذين علّقت صورهم إلى الشعارات الثوريّة والتضامنيّة على جدران بلدة عالي ومهزة.






















