مجدّدًا، أجّلت المحكمة الخليفيّة الفاقدة للشرعيّة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2026، جلسة تقديم المرافعات الختاميّة في محاكمة العلماء الشيعة المعتقلين إلى الأحد 11 أكتوبر.
وذكر الحقوقيّ «السيّد أحمد الوداعي» أنّ العلماء حوكموا في هذه الجلسة عبر الاتصال المرئيّ وليس حضوريًّا في قاعة المحكمة، ومن بينهم كبار علماء الطائفة أبرزهم: الشيخ محمد صنقور، الشيخ محمود العالي، الشيخ علي الصددي والشيخ هاني البناء وغيرهم.
ولفت إلى أنّ هذه المحاكمة «السريّة» التي كانت برئاسة المدعوّ «القاضي جاسم العجلان» شابها انتهاكات جسيمة لمعايير المحاكمة العادلة، وسط شهادات عن التعذيب والترهيب والضغط لانتزاع اعترافات.
الناشط المعارض «الأستاذ عبد الغني خنجر» قال من جهته، نقلًا عن مصدر خاص، أنّ الجلسة لم تكن عاديّة، فقد تمّت تهيئة العلماء واقتيادهم إلى القاعة المخصّصة للبث المرئيّ منذ الساعة السابعة صباحًا.
وقد تصدّى «سماحة العلّامة الشيخ محمد صنقور» للدفاع عن نفسه وعن بقيّة العلماء على الرغم من محاولات العجلان منعه ومصادرة حقّه في ذلك.
وقد تصدّى «سماحة العلّامة الشيخ محمد صنقور» للدفاع عن نفسه وعن بقيّة العلماء على الرغم من محاولات العجلان منعه ومصادرة حقّه في ذلك.
وأوضح سماحته أنّه كان رافضًا لفكرة الدفاع عن نفسه أو الحديث عن القسوة والإكراه اللذين تعرّض لهما، معللًا ذلك بأنّ القضيّة ليست قضيّة أفراد، وليست محاكمة أشخاص، وإنّما هي محاكمة للطائفة الشيعيّة في البحرين، لكنّ المصلحة اقتضت فضح حقيقة ما جرى له شخصيًّا من انتهاكات، فإضافة إلى وضعه الصحيّ المتدهور، فقد تعرّض للإكراه والترهيب، وأُجبر على الوقوف معصوب العينين لمدّة أسبوع كامل، وبعد ذلك، طُرحت عليه في النيابة العامة ثلاثة أسئلة لا غير، ليفجأ لاحقًا بإفادة تضمّنت عشرات الصفحات والأسئلة.
ويتابع خنجر أنّ العلّامة صنقور أكّد أنّ ما يحدث هو محاكمة للطائفة الشيعيّة، وأنّ نخبة علماء الشيعة المتّهمين هم ركائز في المجتمع، وأنّ بهم يتحقق الاستقرار، وهم يمارسون دورهم التبليغيّ والتوعويّ الذي يحقّق صفاء المجتمع واستقامته، مع تعدد تخصّصاتهم الدينيّة والأسريّة والتوعويّة.
كما تحدّث «سماحة السيّد مجيد المشعل» و«الشيخ فاضل الزاكي»، وأسهبا في الدفاع عن العلماء وتعرية المحاكمة وصوريّتها.
ويتابع خنجر أنّ العلّامة صنقور أكّد أنّ ما يحدث هو محاكمة للطائفة الشيعيّة، وأنّ نخبة علماء الشيعة المتّهمين هم ركائز في المجتمع، وأنّ بهم يتحقق الاستقرار، وهم يمارسون دورهم التبليغيّ والتوعويّ الذي يحقّق صفاء المجتمع واستقامته، مع تعدد تخصّصاتهم الدينيّة والأسريّة والتوعويّة.
كما تحدّث «سماحة السيّد مجيد المشعل» و«الشيخ فاضل الزاكي»، وأسهبا في الدفاع عن العلماء وتعرية المحاكمة وصوريّتها.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ اعتقل أكثر من 50 عالم دين شيعيًّا وأستاذ حوزة وإمام جمعة جماعة، إضافة إلى عشرات المواطنين الشيعة يحاكمون بتهم ملفّقة على خلفيّة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وذلك لرفضهم هذا العدوان الجائر، موجّهًا لهم تهم: «تأسيس وإدارة جماعة إرهابيّة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسّسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنيّة، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوريّ القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتدادًا للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسيّة، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضدّ نظام الحكم القائم والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».




















