أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق قرية الطيبة الفلسطينيّة المسيحيّة قرب رام الله، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة أمام الإسرائيليين والأجانب، بذريعة حماية سكّانها من اعتداءات المستوطنين، ويأتي القرار عقب هجوم نفّذه مستوطنون على أهالي القرية، وفي ظلّ تصاعد وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات الاستيطان وسياسات التضييق والتهجير التي تشهدها مناطق واسعة من الضفة الغربيّة المحتلّة.
وتشمل هذه الاعتداءات القتل، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعيّة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير الفلسطينيين، إضافة إلى التوسّع الاستيطاني في أراضيهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربيّة، بما فيها القدس الشرقيّة المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بحق الفلسطينيين تحت حماية الجيش الصهيونيّ، بهدف تهجيرهم قسرًا، ففي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3488 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية الحكومية في 6 يوليو/ تموز الماضي.





















