تتصاعد التحذيرات الدولية من التداعيات الإنسانيّة والثقافيّة الناجمة عن عمليّات الهدم والتفجير التي تطال المناطق الحدوديّة في الجنوب اللبنانيّ، في ظلّ استمرار الاعتداءات الصهيونيّة عليها.
وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الدمار الذي يهدد البنى التحتيّة والمواقع ذات القيمة التراثيّة، داعية إلى وقف التصعيد والاحتكام إلى المسارات الدبلوماسيّة، في وقت تتواصل فيه العمليّات العسكريّة الصهيونيّة رغم الجهود السياسيّة الرامية إلى خفض التوتر.
وأوضحت أنّ حجم التفجيرات وعمليّات الهدم الصهيونيّة الجارية يثير قلقًا بالغًا لما تخلّفه من آثار مدمّرة على البنى التحتية وعلى التراث الثقافي في المنطقة، مشدّدة على ضرورة وضع حدّ لهذا التصعيد في وتيرة التدمير، مؤكّدة أنّ القنوات الدبلوماسيّة متاحة لمعالجة أيّ مسائل عالقة.
وكانت قوّات الاحتلال قد نفّذت صباح الجمعة عمليّات نسف وتفجير لعدد من الكهوف والمنازل في محيط المنصوري ومجدل زون، جنوب لبنان، كما نفّذت تفجيرات ضخمة جدًّا منتصف ليل الخميس – الجمعة في مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت في جنوب لبنان، تردّد صداها بشكل هائل وغير مسبوق في مناطق الجنوب كافة، ووصلت تردداتها إلى منطقتي إقليم الخروب وخلدة.





















