نشر الإعلام الصهيونيّ أنّه لا يمكن للاحتلال أن يزيل التهديدات عنه ثم يتحصّن وينتظر نيران العدو، مشدّدًا على ضرورة قطع هذه المعادلات في مهدها لمنع انتقال المواجهة إلى مراحل أوسع على الجبهة الشماليّة.
ورأى أنّ الكيان بات مُلزمًا ومكبّلًا أمام الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، تمامًا كما هو مقيّد أمام إيران، قائلّا: إنّ إيران نجحت في توحيد الساحات وإخضاع القادة الصهاينة، رغم الوعود المتكررة بأنّ إيران ولبنان ساحتان منفصلتان.
وأضافت وسائل الإعلام أنّ حزب الله، رغم “خضوعه لإيران”، بحسب تعبيرها، فقد نفّذ هجومًا محدودًا عقب العدوان الذي استهدف الضاحية الجنوبيّة لبيروت، موضحة أنّ ما جرى يعني أنّ الاحتلال عاد إلى الجولات مع المقاومة في لبنان، لافتة إلى أنّ عدم الردّ سيتيح لحزب الله ابتكار “معادلات جديدة” مستقبلًا، وأنّ المرحلة المقبلة قد تصل إلى وضع “يجبر فيه أيّ هجوم في جنوب لبنان سكّان كريات شمونة على التأهّب





















