دعا العضو في البرلمان الأوروبيّ “ميلان أوهريك” إلى إجراء تحقيق في جريمة قصف مدرسة الأطفال في ايران، وقال إنّه لا ينبغي للدول الأوروبيّة المشاركة في مثل هذه الجرائم، مضيفًا أنّهم يبثون الرعب في نفوس الناس ويحاولون كسب الحرب من خلال ذلك.
وقال أوهريك في حفل “ملائكة ميناب” الذي أقيم أمام السفارة الإيرانيّة في بروكسل يوم الجمعة الماضي: إنّ الهجوم ربما كان مخططًا له ومتعمّدًا، لأنّ الجميع شاهد ما فعلته “إسرائيل” في غزّة وما تفعله بالمدنيّين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السنّ، في لبنان وبيروت، واصفًا القصف الصاروخي الذي استهدف مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائيّة في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب إيران في الحرب الأمريكيّة الصهيونيّة الاخيرة ضدّ إيران بأنّه كان متعمّدًا ويعدّ جريمة حرب، داعيًا إلى إجراء تحقيق في الحادثة.
وصرّح بانه وجه رسالة إلى المفوضيّة الأوروبيّة بشأن هذه المسألة، وأضاف: “تكمن مشكلة المفوضيّة الأوروبيّة والقادة الأوروبيّين في ازدواجيّة معاييرهم وعدم تحقيقهم في مثل هذه الجرائم بسبب ضعفهم”، وأقرّ بأنّ القادة الأوروبيّين عاجزون عن مقاومة السياسات العدوانية للولايات المتحدة و”إسرائيل”.





















