بسم الله الرحمن الرحيم
لم يتوقّف حدود انتقام الكيان الخليفيّ من أبناء الشعب على موقفه المتضامن مع الجمهوريّة الإسلاميّة والرافض لوجود القواعد العسكريّة الأمريكيّة في البحرين، على اعتقال الشبّان وتعذيبهم بل أقدم بكلّ سفاهة على اعتقال 4 نساء.
اعتقال الحرائر ليس أمرًا جديدًا في البحرين، فالكيان الخليفيّ لا يحدّ وحشيّته أيّ عُرف إنسانيّ أو قانون دوليّ، فهو مدفوع بهمجيّته القبليّة ونزعته اللإنسانيّة في معاملته كلّ من يعارضه حتى النساء.
إنّنا في الهيئة النسائيّة لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إذ ندين وبشدّة اعتقال الحرائر، نندّد بالمعاملة السيّئة التي يلقينها في السجن إضافة إلى تعريضهنّ للتعذيب الجسديّ والنفسيّ ووضعهنّ مع سجينات جنائيّات، منفصلات بعضهنّ عن بعض، ونطالب المنظّمات الحقوقيّة ولا سيّما التي تُعنى بحقوق المرأة بالضغط على النظام الخليفيّ للإفراج عنهنّ من دون أيّ تأخير.
كما نؤكّد تضامننا مع المعتقلات الأربع «بدور عبد الحميد علي، سارة عبد النبي مرهون، زهراء حسين العصفور، زهراء الحمد» وعوائلهنّ الكريمة، وموقفنا الداعم لهنّ حتى نيلهنّ الحريّة.
الهيئة النسائيّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
السبت 25 أبريل/ نيسان 2026م
البحرين المحتلّة


















