كشفت الناشطة الحقوقية البحرينية ابتسام الصائغ، اليوم الأريعاء 22 أبريل الجاري، عن اختفاء 5 مواطنين منذ 35 يوماً، وسط غموض كامل حول مصيرهم ومكان احتجازهم، في قضية تعكس ما وصفته بانتهاك خطير لحقوق الإنسان في البحرين.
وقالت الصائغ في منشور لها عبر منصة إنستغرام إن المواطنين الخمسة مختطفون منذ 19 مارس الماضي، ولم تصدر أي جهة رسمية بياناً يوضح ملابسات اختفائهم أو الجهة المسؤولة عن احتجازهم.
وأوضحت الصائغ أنه وردت اتصالات متباعدة من المختفين، كان أولها بعد 10 أيام من اختفائهم، وآخرها قبل 5 أيام، وجميعها تمت من رقم مجهول الهوية وبطريقة غير رسمية، دون أي معلومات عن مكان وجودهم أو الجهة التي تحتجزهم.
وأضافت أنه رغم هذه الاتصالات المحدودة يبقى السؤال الأساسي: هل هم بخير فعلاً؟ مشيرة إلى أن محامي المختفين يراجعون النيابة العامة بشكل مستمر لمعرفة وضعهم القانوني ومتى سيتم عرضهم، لكن الرد كان صادماً حيث قيل لهم إنه لا توجد ملفات لهم في النيابة العامة.
وتساءلت الصائغ: كيف يمكن أن يُحتجز أشخاص 35 يوماً دون ملف قانوني واضح، ودون عرض على النيابة، ودون تمكين محاميهم من الوصول إليهم؟ وطالبت الناشطة الحقوقية الجهات المعنية بالكشف عن مصير المختفين فوراً، وتحديد الجهة المسؤولة عن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وضمان كامل حقوقهم القانونية.
واختتمت الصائغ منشورها بالتحذير من أن استمرار هذا الغموض يفاقم القلق على سلامتهم ويضع مسؤولية مباشرة على كل الجهات المعنية.


















