بيان رقم (7) صادر عن الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ: «تأجيل الحكم على العلماء مناورة للتخدير وفعاليّات يوم الغضب مستمرّة وموعدنا الأكبر في 22 نوفمبر»
بسم الله الرحمن الرحيم
استكمالًا لبياناتنا السابقة، وبعد أن أُعلن تأجيل النطق بالحكم في قضيّة كبار العلماء، تؤكّد الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ ما يأتي:
أوّلًا: إنّ تأجيل النطق بالحكم في قضيّة كبار العلماء، وهي في حقيقتها محاكمة للمذهب الشيعي كلّه، ليس انفراجًا ولا مراجعة من النظام، بل مناورة وحلقة في نهج تخديريّ يسعى إليه النظام الخليفيّ بعد الهبّة الكبرى التي شهدتها مناطق البحرين عشيّة «يوم الغضب الشعبيّ»، فقد أربكته الجماهير، وها هو يشتري الوقت لينفّس الغضب ويبرّد الشارع، لكنّ ذلك لن يمرّ على الشعب الواعي، كما أنّ النظام وبسبب ارتهانه الكامل للخارج، يحاول صياغة حكمه الجائر ضمن التطوّرات الإقليميّة التي لم تتكشّف بعد.
ثانيًا: لا فتور ولا تراخٍ بعد اليوم، وكما أوصى سماحة القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، فلا فتور في الحراك، وعليه ندعو كلّ الثوّار والجماهير إلى مواصلة فعاليّات «يوم الغضب الشعبيّ» في كلّ مدينة وبلدة وقرية، من دون انقطاع، وصولًا إلى الثاني والعشرين من نوفمبر.
ثالثًا: إنّ إبقاء العلماء في السجن، ولو لساعة واحدة، باعثٌ للغضب ولا يستقيم معه هدوء، ومكانهم الطبيعيّ، مع بقيّة الرموز وجميع المعتقلين السياسيّين، خارج القضبان بين شعبهم ومحبّيهم، فلا تراخٍ أمام التأجيل، ولا رضا ما دام العلماء خلف القضبان.
رابعًا: نعدّ الثاني والعشرين من نوفمبر يومًا آخر وأكبر للغضب، يستدعي مشاركة أوسع وحضورًا أشمل، وهو أعمق أثرًا، فلنكن على قدر المسؤوليّة، ولنترجم بيان القائد ميدانيًّا: وفاءً للعلماء، وثباتًا في المطالبة، فلا فتور ولا تراخٍ بعد اليوم.
أيّها الثوّار، أيّها الشعب الأبيّ: لقد أرادوا بالتأجيل أن نسهو، فلنُجبْهم بالسهر على قضيّتنا، وأرادوا أن نهدأ، فلنُريهم أنّ غضبنا لا يعرف الهدوء ما دام علماؤنا خلف القضبان.
الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ
الأحد 8 نوفمبر 2026م




















