أقدمت محاكم النظام الخليفيّ، صباح الأحد 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، على تأجيل النطق بالحكم على كبار العلماء الشيعة إلى 22 نوفمبر / تشرين الثاني، مع إبقائهم معتقلين.
وشهدت شوارع المنطقة الدبلوماسيّة ومحيط مبنى المحكمة استنفارًا واسعًا لمرتزقة النظام الخليفيّ منذ الصباح الباكر، تزامنًا مع انطلاق «طوق الكرامة» في محاولة لترهيب المواطنين المتضامنين مع العلماء.
وقد رأت الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ أنّ تأجيل النطق بالحكم في قضيّة علماء البحرين ليس سوى تسويف ومماطلة، ولا سيّما مع إبقاء العلماء في السجن، داعية إلى استمرار الغضب في كلّ مناطق البحرين بلا فتور، وإفشال محاولات النظام لتخدير الشارع عبر هذا التأجيل.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ يحاكم أكثر من 60 عالم دين شيعيًّا وأستاذ حوزة وإمام جمعة جماعة، بتهم ملفّقة على خلفيّة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وذلك لرفضهم هذا العدوان الجائر، موجّهًا لهم تهم: «تأسيس وإدارة جماعة إرهابيّة الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسّسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنيّة، التي تهدف إلى تغيير النظام الدستوريّ القائم بالبلاد وإقصاء سلطاتها، بنشر وترسيخ فكر ولاية الفقيه امتدادًا للثورة في إيران، والرامي إلى التبعية التامة للمرشد الأعلى في تلك الدولة والخضوع لسيطرتها السياسيّة، وذلك من خلال الهيمنة على دُور العبادة والمآتم والحسينيات، واستغلالها في نشر ذلك الفكر، والتحريض ضدّ نظام الحكم القائم والدعوة للخروج عليه وتكريس الأفكار المناوئة له، ودعم الأعمال الرامية إلى زعزعة الاستقرار في البلاد».




















