قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة «إسماعيل بقائي» إنّ سفارة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في الكويت سبق أن أوضحت موقفها الرسميّ فيما يتعلّق بصدور أحكام بالإعدام والسجن المؤبّد بحقّ عدد من الأشخاص، بدعوى تعاونهم استخباراتيًّا مع إيران ومحاولتهم اغتيال مسؤولين كويّتيين، مؤكّدًا أنّ هذه الاتهامات باطلة ومرفوضة تمامًا ولا تستند إلى أيّ أساس.
ودعا بقائي في مؤتمره الصحفيّ، يوم الإثنين 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، الحكومة الكويتيّة إلى وقف ممارسة الضغوط ومضايقة مواطنيها بذريعة أسباب مختلقة، من قبيل التعاطف والتضامن مع إيران، مشيرًا إلى أنّ موجة الاتهامات التي وُجّهت إلى إيران أو إلى أشخاص يُنسبون إليها خلال العام أو العامين الماضيين، ولا سيّما في الأشهر الأخيرة، تفتقر إلى أيّ مستند أو أساس قانونيّ، ولا تعدو كونها إعادة إنتاج لصور نمطيّة مستهلكة ضدّ الجمهوريّة.
وشدّد على أنّ إيران أثبتت على الدوام التزامها العميق والمبدئيّ بقواعد حُسن الجوار، والاحترام الكامل للسيادة الوطنيّة والسلامة الإقليميّة لجميع دول المنطقة، معربًا عن أسفه لمشاهدة سلوكيّات أمنيّة مماثلة في البحرين، إلى جانب الكويت، مؤكّدًا أنّ مثل هذه الإجراءات التي تُتخذ بـ«دوافع سياسيّة» وتستهدف المواطنين، لا تمثّل انتهاكًا واضحًا للمبادئ الأساسيّة لحقوق الإنسان فحسب، بل تؤدّي أيضًا إلى مزيد من المساس بأُسس ومبادئ حُسن الجوار وإضعافها.





















