تشهد مناطق البحرين تأهّبًا شعبيًّا واسعًا استعدادًا لـ«يوم الغضب الشعبيّ» في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
ففي هذا السياق ازدانت جدران بلدات السنابس، وباربار، والدراز، والنويدرات، وسماهيج، بشعارات ثوريّة وتضامنيّة مع العلماء السجناء.
ووفاءً للمعتقلين السياسيّين، قطع الثوّار في بلدة الديه الشارع العام، وشهدت ساحات العزّةِ والشرفِ مواجهاتٍ بينهم وبين عصاباتِ الكيانِ الخليفيّ؛ كما أطلق ثوّار البحرين نيران الدفاع المقدّس نحو المرتزقة الأجانب المتمركزين بالقرب من دوّار القدم؛ استعدادًا لـ«يوم الغضب الشعبي» المرتقب.
هذا ولا تزال بيانات البلدات المؤيّدة لحراك الثامن من نوفمبر تتوالى، تأكيدًا لموقف الشعب بصون كرامة العلماء وحفظ حقوقهم.




















