تتوالى البيانات الصادرة عن البلدات البحرانيّة المؤيّدة لاستحقاق «يوم الغضب الشعبيّ» في 8 نوفمبر القادم، والتي يؤكّد فيها الأهالي استعدادهم لهذا اليوم.
وفي هذا السياق أكّد أهالي بلدات «سترة والمعامير وكرباباد والدير» تضامنهم مع العلماء الأجلّاء، ووقوفهم إلى جانبهم، مستنكرين محاكمتهم الجائرة والظالمة.
وقد أعلن أهالي سترة استعدادهم لـ«يوم الغضب الشعبيّ»، داعين إلى النفير العام والنزول الحاشد إلى الساحات والميادين فيه، ليكون محطّة كبرى للدفاع عن حرمة العلماء ونصرة الدين، وإيصال صوت الغضب الرافض لهذا الاستهداف المنهجي.
وأكّدت اللجنة الإعلاميّة لشباب كرباباد أنّ التحدّيات الراهنة تفرض نهوضًا شعبيًّا واعيًا، موحّدًا، وميدانيًّا متماسكًا، يُسقط كلّ رهانات تدجين الإرادة الشعبيّة، مشدّدة على الرفض القاطع للمساس بالعلماء، كما طالبت بتبييض السجون والإفراج الشامل وغير المشروط عن كافة الرموز والأسيرات والأسرى السياسيّين.
ودعا أهالي المعامير إلى النزول والمشاركة في الساحات في 8 نوفمبر، تعبيرًا عن التضامن مع العلماء، ومطالبةً بالإفراج عنهم وحفظ كرامتهم في موقف شعبي غاضب.
وأكّدت بلدة الدير، في بيان، موقفها الرافض للقرارات الجائرة، مشدّدةً على التمسّك بكرامة الشعب والعلماء ورفض المساومة على المبادئ الدينية، داعية المجاميع الميدانيّة في مختلف مناطق البحرين إلى تعزيز التنسيق والاستعداد للاستحقاق المرتبط بـ«يوم الغضب الشعبي»، مؤكّدة أنّ التضامن مع العلماء والمعتقلين يرتبط بالوفاء للقيم الدينيّة.
وأكّدت بلدة الدير، في بيان، موقفها الرافض للقرارات الجائرة، مشدّدةً على التمسّك بكرامة الشعب والعلماء ورفض المساومة على المبادئ الدينية، داعية المجاميع الميدانيّة في مختلف مناطق البحرين إلى تعزيز التنسيق والاستعداد للاستحقاق المرتبط بـ«يوم الغضب الشعبي»، مؤكّدة أنّ التضامن مع العلماء والمعتقلين يرتبط بالوفاء للقيم الدينيّة.
هذا وأعلنت لجنة معتقلي بلدة كرّانة، بدورها، دعمها وتأييدها لـ«يوم الغضب الشعبي»، معربةً عن تضامنها مع اللجنة المنظّمة للفعاليّة.
كما دعت أبناء الشعب البحراني إلى التفاعل مع هذه المناسبة، وفاءً لتضحيات الشهداء وتضامنًا مع المعتقلين والأسرى، مؤكّدةً أهميّة التمسّك بحقوقهم ومطالب العدالة والإنصاف، وضرورة التضامن مع العلماء الذين يواجهون محاكمات جائرة، مطالبةً بصون مكانتهم وكرامتهم وضمان حقوقهم.
كما دعت أبناء الشعب البحراني إلى التفاعل مع هذه المناسبة، وفاءً لتضحيات الشهداء وتضامنًا مع المعتقلين والأسرى، مؤكّدةً أهميّة التمسّك بحقوقهم ومطالب العدالة والإنصاف، وضرورة التضامن مع العلماء الذين يواجهون محاكمات جائرة، مطالبةً بصون مكانتهم وكرامتهم وضمان حقوقهم.



















