أدان ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير جريمة النظام السعوديّ بإعدامه 5 من معتقلي الرأي من أبناء القطيف.
وقال في سلسلة تدوينات على حساب مجلسه السياسيّ في منصّة «إكس» إنّ كيان آل سعود المجرم ارتكب مجزرة جماعيّة بإعدام ثلّة من شباب القطيف المعتقلين منذ سنوات بتهم سياسيّة.
ورأى أنّ هذه المجزرة تؤكّد عقيدة التوحّش المحفورة في هذا الكيان الإرهابيّ، وأنّ هذا العالم المنافق سيبقى صامتًا عن هذا الإجرام مقابل الأموال والمصالح.
وقدّم تعازيه إلى عوائل الشهداء، محتسبًا إيّاهم قرابين على طريق العدالة والكرامة التي سطّرها أحرار القطيف والجزيرة العربيّة، رغم قلّة الناصر والخذلان وازدواجيّة المعايير التي خرست أمام ضحايا القمع والإرهاب في البحرين والجزيرة العربيّة؛ طمعًا في أموال حكام التطبيع في الخليج، وفق تعبيره.
وقدّم تعازيه إلى عوائل الشهداء، محتسبًا إيّاهم قرابين على طريق العدالة والكرامة التي سطّرها أحرار القطيف والجزيرة العربيّة، رغم قلّة الناصر والخذلان وازدواجيّة المعايير التي خرست أمام ضحايا القمع والإرهاب في البحرين والجزيرة العربيّة؛ طمعًا في أموال حكام التطبيع في الخليج، وفق تعبيره.
وحذّر ائتلاف 14 فبراير الكيان الخليفيّ – وخاصّة الطاغية حمد – من الإقدام على أيّ خطوة مماثلة لجرائم آل سعود، ظنًّا منه أنّ هذه الخطوة وأمثالها بحقّ السجناء الأحرار سوف تُرهب شعب البحرين وتجبره على التراجع عن ثورته وهوّيته.
وأكّد أنّ آل سعود وآل خليفة سفكوا الدماء وانتهكوا المقدّسات، واكتشفوا أنّ ذلك لا يزيد في الشعوب الحرّة في البحرين والقطيف واليمن إلّا الثبات والاستعداد لنهوض جديد آت.



















