يواصل النظام الخليفيّ مسلسل الاعتقالات تعسّفيًا بحقّ الشبّان في مختلف المناطق، على خلفيّة سياسيّة.
ففي بلدة أبو صيبع أقدم مرتزقة مدنيّون على اعتقال الشاب «حسين علي هلال» بعد مداهمة منزله، وقد عرض على النيابة الخليفيّة التي أمرت بتوقيفه أسبوعًا على ذمّة التحقيق.
وفي بلدة المرخ استدعي الشاب «مهدي العلي» للتحقيق قبل اعتقاله، كما اعتُقل الشابان من بلدة الدراز «حسن حسين الغربال» و«محمد حسن» بعد استدعائهما للتحقيق أيضًا، إضافة إلى الشاب «حسن علي أحمد» من رأس رمان.
هذه الاعتقالات تجري بصورة متواصلة، وغالبًا ما تكون من دون إبراز إذن قضائيّ أو توضيح أسباب الاعتقال والتوقيف، إلى جانب اعتماد سياسة تمديد التوقيف من دون مسوّغ قانونيّ.






















