اعتدت قوّات الاحتلال الصهيونيّ على الناشطين المشاركين في «أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزّة»، وبينهم طاقم الوفد الخليجيّ، الذي مثّلته عن البحرين السيّدتان «سلوى جابر» و«دينا يوسف».
ورغم الإدانات الدوليّة للاعتداء الصهيونيّ؛ لم تعلّق وزارة الخارجيّة في البحرين عن الحدث برمّته!
أخلت قوّات الاحتلال مساء 21 مايو سبيل الناشطين المشاركين في كسر الحصار عن غزّة، وبينهم البحرينيّتان «سلوى جابر» و«دينا يوسف»، وانشغل العالم بالمشهد الإجراميّ الذي أظهر المجرم «بن غفير» وهو يتشفّى منهم بعد اختطافهم والاعتداء عليهم.
وسارعت دول عدّة، أوروبيّة وعربيّة، إلى إدانة جريمة الاحتلال الجديدة، خصوصًا بعد انتشار مشاهد المجرم بن غفير التي ذكّرت بحقيقة هذا الكيان الإباديّ.
في السياق، كان لافتًا أنّ سلطة آل خليفة لم تنبس ببنت شفة، ولم تتدخّل لكشف مصير الناشطتين البحرينيّتين خلال مدّة الاحتجاز، وبعد تعرّض الناشطين لإرهاب جنود الاحتلال.
في هذا الوقت، كان آل خليفة منشغلين – دون هوادة – في تنفيذ اعتقالات ومحاكمات بحقّ علماء الدين والمواطنين في سياق الحرب المتواصلة على الشيعة داخل البحرين.
ورغم الإدانات الدوليّة للاعتداء الصهيونيّ؛ لم تعلّق وزارة الخارجيّة في البحرين عن الحدث برمّته!
أخلت قوّات الاحتلال مساء 21 مايو سبيل الناشطين المشاركين في كسر الحصار عن غزّة، وبينهم البحرينيّتان «سلوى جابر» و«دينا يوسف»، وانشغل العالم بالمشهد الإجراميّ الذي أظهر المجرم «بن غفير» وهو يتشفّى منهم بعد اختطافهم والاعتداء عليهم.
وسارعت دول عدّة، أوروبيّة وعربيّة، إلى إدانة جريمة الاحتلال الجديدة، خصوصًا بعد انتشار مشاهد المجرم بن غفير التي ذكّرت بحقيقة هذا الكيان الإباديّ.
في السياق، كان لافتًا أنّ سلطة آل خليفة لم تنبس ببنت شفة، ولم تتدخّل لكشف مصير الناشطتين البحرينيّتين خلال مدّة الاحتجاز، وبعد تعرّض الناشطين لإرهاب جنود الاحتلال.
في هذا الوقت، كان آل خليفة منشغلين – دون هوادة – في تنفيذ اعتقالات ومحاكمات بحقّ علماء الدين والمواطنين في سياق الحرب المتواصلة على الشيعة داخل البحرين.
أليس من الوظائف الأساسيّة لوزارة الخارجيّة حماية مواطنيها في الخارج قانونيًّا وجسديًّا في حالات الطوارئ والتواصل معهم عبر بعثاتها؟!
قد يستغرب بعضهم عدم إصدار آل خليفة أيّ بيان بخصوص جريمة اختطاف المواطنتين البحرينيّتين «سلوى جابر» و«دينا يوسف»، ولو بموقف مقتضب من وزارة الخارجيّة لمتابعة وضعهما في الحدّ الأدنى.
لكنّ مراقبين يرون أنّ لزوم آل خليفة الصمت المطبق عن هذه الجريمة؛ كان السلوك الوحيد المتوقّع منهم، ولأسباب عدّة: فمن ناحية، تتطابق المواقف بين الكيان المحتلّ وآل خليفة في إطار حرب مفتوحة ضدّ كلّ ما له صلة بالمقاومة، ورفض الاحتلال والهيمنة، وتجاوز التطابق بينهما حدود اتفاق التطبيع المعلن في2020 بعد تشكّل الحلف الثلاثيّ مع الإمارات.
الأمر الآخر، أنّ آل خليفة والصهاينة يتفّقان على هويّة واحدة في الإجرام والإبادة، فالتعذيب الذي تعرّض له الناشطون في الأسطول بعد اختطافهم، بما في ذلك الصعق الكهربائيّ والرصاص المطاطي، والإجبار على أوضاع مهينة، ونزع حجاب المسلمات؛ كلّ ذلك يُعدّ من طبائع آل خليفة القديمة، كما بيّنت مشاهد تعذيب «الشهيد محمد الموسوي» داخل السجن حتى الموت، وكما تحكي فصول الحرب على الشيعة المفتوحة حتّى الساعة.
قد يستغرب بعضهم عدم إصدار آل خليفة أيّ بيان بخصوص جريمة اختطاف المواطنتين البحرينيّتين «سلوى جابر» و«دينا يوسف»، ولو بموقف مقتضب من وزارة الخارجيّة لمتابعة وضعهما في الحدّ الأدنى.
لكنّ مراقبين يرون أنّ لزوم آل خليفة الصمت المطبق عن هذه الجريمة؛ كان السلوك الوحيد المتوقّع منهم، ولأسباب عدّة: فمن ناحية، تتطابق المواقف بين الكيان المحتلّ وآل خليفة في إطار حرب مفتوحة ضدّ كلّ ما له صلة بالمقاومة، ورفض الاحتلال والهيمنة، وتجاوز التطابق بينهما حدود اتفاق التطبيع المعلن في2020 بعد تشكّل الحلف الثلاثيّ مع الإمارات.
الأمر الآخر، أنّ آل خليفة والصهاينة يتفّقان على هويّة واحدة في الإجرام والإبادة، فالتعذيب الذي تعرّض له الناشطون في الأسطول بعد اختطافهم، بما في ذلك الصعق الكهربائيّ والرصاص المطاطي، والإجبار على أوضاع مهينة، ونزع حجاب المسلمات؛ كلّ ذلك يُعدّ من طبائع آل خليفة القديمة، كما بيّنت مشاهد تعذيب «الشهيد محمد الموسوي» داخل السجن حتى الموت، وكما تحكي فصول الحرب على الشيعة المفتوحة حتّى الساعة.




















