قال المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ ذكرى «ميدان الفداء» هي على غرار ذكرى «دوار اللؤلؤة»، من أعظم المحطّات في تاريخ النضال والعطاء لشعب البحرين.
وأوضح في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، بمناسبة الذكرى التاسعة لـ«ملحمة الفداء»، أنّه في كلا المحطّتين، كان هناك مرتزقة مأمورين من قبيلة غازية ومدعومة من آل سعود والأمريكان، وكان قرارها قتل الشعب، ومحاربة وجوده وهويّته وتهجيره من البلاد، لكنّ أحرار الشعب لم يخضعوا للإرهاب والقتل والتعذيب، لأنّ القضيّة لهم هي قضيّة هويّة وعزّة وكرامة، والحياةُ بدون ذلك ليست سوى خضوعٍ واستسلام.
وأكّد أنّ شعب البحرين هيهات أن يختار الذّل مع الحياة، وأن يكون خاضعًا لطاغيةٍ مطبّع، تجمّعت فيه كلّ صفات الكذاب الأشر، ويُعرف بكونه سافك الدماء المحرّمة، وهاتك الأعراض والمقدّسات، وهادم المساجد.
وأضاف المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ 9 أعوام على ذكرى «ميدان الفداء»، و15 عامًا على ذكرى «ميدان اللؤلؤة»، وبينهما شهداء وتضحيات ومواقف خالدة في العزّ والشرف والصمود، لافتًا إلى أنّه على مدى هذه السنوات، كانت كلمة الشعب واحدة لا تتغيّر: «مثلي لا يبايع مثله»، وأنّ الولاء الحقيقيّ لن يكون إلاّ للدين والعقيدة، ومنه يكون الولاء الحقّ للوطن والتضحيّة من أجله، لا من أجل حكّامه الغزاة الفاسدين.
وشدّد على أنّ ولاء الشعب للدين هو أساسُ ولائه للوطن، وهو الولاء الذي يكون عنوانه النضال من أجل أن يعيش أبناؤه الأصليّون في كرامة وسيادة، مؤكّدًا أنّ ذلك لن يكون إلّا بسقوط الطاغية المجرم، ورحيل القبيلة الغازية، وقيام وطن حرّ، يكتب أبناؤه دستوره العادل.
وأضاف المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ 9 أعوام على ذكرى «ميدان الفداء»، و15 عامًا على ذكرى «ميدان اللؤلؤة»، وبينهما شهداء وتضحيات ومواقف خالدة في العزّ والشرف والصمود، لافتًا إلى أنّه على مدى هذه السنوات، كانت كلمة الشعب واحدة لا تتغيّر: «مثلي لا يبايع مثله»، وأنّ الولاء الحقيقيّ لن يكون إلاّ للدين والعقيدة، ومنه يكون الولاء الحقّ للوطن والتضحيّة من أجله، لا من أجل حكّامه الغزاة الفاسدين.
وشدّد على أنّ ولاء الشعب للدين هو أساسُ ولائه للوطن، وهو الولاء الذي يكون عنوانه النضال من أجل أن يعيش أبناؤه الأصليّون في كرامة وسيادة، مؤكّدًا أنّ ذلك لن يكون إلّا بسقوط الطاغية المجرم، ورحيل القبيلة الغازية، وقيام وطن حرّ، يكتب أبناؤه دستوره العادل.



















