كشفت لوموند الفرنسيّة أنّ القتل الميدانيّ بات سياسة رسميّة يتفاخر بها قادة جيش الاحتلال، ونقلت عن الجنرال “آفي بلوث” قوله لصحيفة هآرتس: “بما أنّ القادم يستهدف قتلك، اقتله أوّلًا فهذا هو المعيار في الشرق الأوسط، ونحن نقتل اليوم كما لم نقتل منذ عام 1967″.
كما اهتمت صحيفتا لوموند وليبراسيون الفرنسيتان بالتصعيد الصهيونيّ الأخير في الضفة الغربيّة المحتلّة، مسلّطتين الضوء على مرحلة جديدة من الصراع تتسم بشرعنة القتل، وتوسيع الاستيطان بوتيرة غير مسبوقة، مشيرتين إلى أنّ ما يجري يتجاوز الإجراءات الأمنيّة التقليديّة نحو إعادة تشكيل الواقع السياسي والقانوني والجغرافي للأراضي الفلسطينيّة المحتلّة.
ورأت الصحيفتان أنّ الضفة الغربيّة تشهد انتقالًا إلى مرحلة أكثر تطرّفًا، حيث تتكامل الأدوات العسكريّة والقانونيّة والاستيطانيّة لتكريس السيطرة الصهيونيّة، وتقويض أيّ إمكانية لقيام دولة فلسطينيّة متصلة جغرافيًّا وسياسيًّا، مركّزتين في تقريرهما على الجانب التشريعي، مشيرتين إلى دخول “قانون الإعدام” حيّز التنفيذ عبر أوامر عسكريّة تهدف -بحسب منظّمات حقوقيّة- إلى تحويل المقاومة أو الاعتراض على سلطة قوّة الاحتلال إلى مبرر للحرمان من الحياة.


















