أقدم النظام الخليفيّ، يوم الثلاثاء 5 مايو/ أيّار 2026، على ترحيل الدفعة الثانية من المسقطة جنسيّتهم وتضمّ «سماحة الشيخ أحمد أمر الله» وأسرته.
وكان النظام قد رحّل، يوم الأحد 3 مايو/ أيّار 2026، المجموعة الأولى من المسقطة جنسيّتهم، والتي تضمّ «سماحة الشيخ إبراهيم الأنصاري» وستّة أفراد من عائلته إلى تركيا، ولكنّ السلطات التركيّة رفضت استقبالهم وأرجعتهم إلى البحرين على متن الطائرة نفسها التي أقلّتهم من البلاد، فأعاد ترحيلهم مجدّدًا إلى سلطنة عمان.
يذكر أنّ النظام الخليفيّ أصدر يوم الإثنين 27 أبريل/ نيسان 2026 قرارًا بإسقاط الجنسيّة البحرينيّة عن «69 مواطنًا بحرانيًّا» بينهم علماء دين ونساء وذلك بتهم التعاطف – مع ما أسماه- الأعمال العدائيّة الإيرانيّة الآثمة وتمجيدها، أو التخابر مع جهات خارجيّة.
وذكرت وكالة «بنا» أنّ عدد المسقطة جنسيّتهم حتى الآن، بمن فيهم عوائلهم بالتبعيّة، «69 شخصًا»، وجميعهم من أصول غير بحرينيّة، مشيرة إلى أنّ هذا القرار أتى تنفيذًا لتوجيهات «حمد الخليفة» بمباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحقّ المواطنة البحرينيّة ومن لا يستحقّها.
يشار إلى أنّ «حمد الخليفة» قد أصدر تكليفًا يوم 19 أبريل/ نيسان الجاري لابنه سلمان، للبدء في مباشرة ما يلزم من إجراءاتٍ في هذا السِّياق، بعد لجوء أنظمةٍ خليجيَّة لإسقاط جنسيَّاتِ آلاف المواطنين، وشنِّ حملة اعتقالاتٍ واسعةٍ ضدَّ المُسلمين الشِّيعة بتلفيق تُهمِ التَّخابر مع «الحرس الثَّوري الإيرانيّ»، بعد تخلِّي الولايات المُتَّحدةِ عن حُلفائها الخليجيّين، واصطفاف هذه الأنظمةِ إلى جانب العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ في الحرب ضدّ إيران.




















