اصدرت أمانة المجلس الأعلى للأمن القوميّ الايرانيّ، فجر يوم الإثنين 15 يونيو/ حزيران 2026، بيانًا بشأن مذكّرة التفاهم حول إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا.
وقالت إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة استكملت، في ظلّ قيادة قائدها الشهيد، تفوّقها في مواجهة العدوّ الأمريكيّ الصهيونيّ، وفي إطار توجيهات قائد الثورة الإسلاميّة، وبدعم أبناء الشعب كافة، وبفضل الجهود الجهاديّة لمجاهدي الإسلام، وبعد جولة من المفاوضات الصعبة والمكثّفة استمرّت عدّة أشهر، واستنادًا إلى قرار المجلس الأعلى للأمن القومي، فقد تمّ الانتهاء من الصيغة النهائيّة لمذكّرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران وأمريكا، وذلك مساء 14 يونيو/ حزيران.
وأوضحت أمانة المجلس الأعلى للأمن القوميّ أنّه بموجب التفاهمات التي تمّ التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليّات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، بشكل فوري ودائم، كما يُرفع الحصار البحري المفروض على إيران فورًا وبشكل كامل، مضيفة أنّ التوقيع الرسميّ على مذكرة التفاهم سيتمّ يوم الجمعة 19 يونيو/ حزيران.
وأكّدت أنّ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائيّ ستؤجّل إلى حين وفاء الطرف الآخر بالتزاماته بموجب مذكرة التفاهم، مثمّنة جهود جمهوريّة باكستان وحكومة دولة قطر.
هذا وعدّت أوساط سياسيّة وإعلاميّة صهيونيّة أنّ التوصّل إلى مذكّرة تفاهم بين إيران وأمريكا يمثّل تحوّلًا استراتيجيًّا بالغ الأهميّة في المشهد الإقليميّ، حيث انعكس نجاح طهران عبر المسار الدبلوماسيّ في تثبيت حضورها الإقليميّ، وإعادة تشكيل قواعد التوازن في المنطقة، في مقابل تراجع تدريجيّ في فعاليّة أدوات الضغط والردع «الإسرائيليّة»، كما فُسّر في الأوساط الأمنيّة والسياسيّة الصهيونيّة على أنّه تراجع في القدرة «الإسرائيليّة» على التأثير في القرارات الدوليّة المرتبطة بالملفّ الإيرانيّ، ذلك أنّ هذا التفاهم يتناول خفض التصعيد وفتح مسارات تهدئة متعدّدة الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانيّة.


















