أصدرت محاكم النظام الخليفيّ الفاقدة للشرعيّة، يوم الثلاثاء 12 مايو/ أيّار 2026، أحكامًا جائرة على عشرات المواطنين على خلفيّة استنكارهم العدوان الصهيونيّ- الأمريكيّ على إيران.
وزعمت النيابة أنّ هذه التهم التي تراوحت أحكامها بين 5 سنوات والمؤبّد مع الإبعاد عن البلاد وغرامات ماليّة، تتضمّن «جرائم عنف وتخريب أثناء الاعتداءات الإيرانيّة الآثمة على البحرين وتأييدها والحصول على بيانات حيوية محظورة وإذاعتها، وتصوير أماكن محظور تصويرها، والتخابر مع منظّمة الحرس الثوري الإيرانيّ الإرهابيّة، بقصد القيام بأعمال إرهابيّة وعدائيّة ضد البحرين والإضرار بمصالحها»، وفق زعمها.
يأتي هذا في وقت تتواصل فيه الاعتقالات بين صفوف المواطنين، بعد اعتقال أكثر من 40 عالمًا وإمام جمعة، حيث يتلّقى المواطنون الشيعة بلاغات استدعاء ثمّ يوقفون في مراكز التحقيق، أو يعتقلون عبر مداهمة منازلهم وأماكن وجودهم.





















