بسم الله الرحمن الرحيم
أيّام تفصلنا عن «يوم الغضب الشعبيّ»، الثامن من نوفمبر، يوم يكشف مدى جرأة النظام الخليفيّ وتماديه في تشديد قبضته البوليسيّة على الشعب، ومحاربة عقيدته وهويّته.
فأن يحاكم أكثر من 60 عالم دين جليلًا، لا لجرم اقترفوه، سوى تمسّكهم بدينهم وإصرارهم على الدفاع عنه أمام طغمة انقادت وراء أعداء هذا الدين، لهو أمر جلل، يستحقّ أن نجعل من عبرة لمن لا يعتبر من التاريخ.
ولا يكون هذا إلّا بالتعبير عن غضبنا من هذه الجريمة، كلّ من موقعه، ووفق ما تسمح إمكانيّاته، فالشعب واجب عليه الوقوف مع هؤلاء العلماء، بمختلف أطيافه، ونحن حرائر الثورة، لن نتوانى عن واجبنا، فالمرأة البحرانيّة سجّلت اسمها في صفحات العزّ منذ ما قبل انطلاق الثورة عام 2011، ولن تتراجع اليوم أو تتهاون.
فلنوحّد كلمتنا مع إخوتنا وأهلنا في المناطق والبلدات، وليكن يوم الثامن من نوفمبر شاهدًا علينا بأنّنا لم نخذل القضيّة ولم نقصّر بحقّ علمائنا الأجلّاء.
الثلاثاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026م
البحرين المحتلّة





















