جدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الدعوة إلى الاستعداد والجهوزيّة للمشاركة في فعاليّات «يوم الغضب الشعبيّ» في 8 نوفمبر الجاري، رفضًا لمحاكمة العلماء الرهائن في سجون آل خليفة، وتأكيدًا لموقف الدفاع عن هويّة الشعب ووجوده.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، أنّ الشعب وقواه الشريفة سيكونون على أعلى مستوى من التعاون والتكاتف والتنسيق من أجل إظهار الغضب الشعبيّ، والتعبير عن الغيرة على العقيدة والدين، وسوف يتشاركون لتسجيل المواقف الحاسمة والحازمة التي أكّدها آية الله الشيخ عيسى قاسم وبياناتُ العلماء وقوى المعارضة.
وقال إنّ يوم الثامن من نوفمبر سيكون يومًا للحقّ كلّه في وجه الباطل كلّه، ولن يسمح الشعب بأن يمرّر الطاغية وزمرته إرهابهم وإجرامهم من دون ردّ حاسم ومقاومةٍ شجاعة، ولن يصمت عمّا يتعرّض له من حرب إبادة، خصوصًا مع استمرار الخليفيّين في خططهم للقضاء على مكوّناته الأصيلة، وإغراقهم الوطن بمجموعاتٍ أجنبيّة تهدّد نسيجه الاجتماعيّ.
وقال إنّ يوم الثامن من نوفمبر سيكون يومًا للحقّ كلّه في وجه الباطل كلّه، ولن يسمح الشعب بأن يمرّر الطاغية وزمرته إرهابهم وإجرامهم من دون ردّ حاسم ومقاومةٍ شجاعة، ولن يصمت عمّا يتعرّض له من حرب إبادة، خصوصًا مع استمرار الخليفيّين في خططهم للقضاء على مكوّناته الأصيلة، وإغراقهم الوطن بمجموعاتٍ أجنبيّة تهدّد نسيجه الاجتماعيّ.
وأكّد المجلس السياسيّ أنّ سياسات الإرهاب والتخويف والاختطاف السياسيّ لم تفلح في إيقاف الحراك الشعبيّ والميدانيّ، موضحًا أنّ الشعب قادر على التعاطي والتكيّف الحكيم مع مختلف التحدّيات والصعاب وسياسات الحصار، وقد يلجأ إلى تقنين أدوات الاحتجاج وإعادة تنظيم الصفوف، ولكنّه لن يتوّقف مهما كانت التضحيات.
ولفت إلى أنّ الغضب الشعبيّ في 8 نوفمبر هو إعلانٌ لجولةٍ حاسمة في الصراع مع حكم القبيلة الغازية للبلاد، وسيكون تأسيسًا لمرحلةٍ جديدة عنوانها نفاذ الصبر على الطاغية ومشروعه في الإجهاز على المواطنين الأصليّين، وأنّه لم يعد ممكنًا بعد اليوم التساهل عن أيّ تمادٍ في المسّ بالعقائد والشعائر المقدّسة.
ولفت إلى أنّ الغضب الشعبيّ في 8 نوفمبر هو إعلانٌ لجولةٍ حاسمة في الصراع مع حكم القبيلة الغازية للبلاد، وسيكون تأسيسًا لمرحلةٍ جديدة عنوانها نفاذ الصبر على الطاغية ومشروعه في الإجهاز على المواطنين الأصليّين، وأنّه لم يعد ممكنًا بعد اليوم التساهل عن أيّ تمادٍ في المسّ بالعقائد والشعائر المقدّسة.
وشدّد على أنّ سياسة فرض الولاء وإجبار الناس على ترديد رواية الغزو الخليفيّ للبحرين لن تجدي في تسويق آل خليفة وإخفاء تاريخهم الأسود، وأنّ تمسّك الشعب بهويّته وإصراره على إحياء تاريخ البحرين الحقيقيّ، سيكون هو مقتل الغزاة المحتلّين، لأنّهم سيبقون غرباء ودخلاء في نظره، ولن تتقبّلهم الأرض وأبناؤها الأصيلون.
ونوّه المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير إلى أنّ ـ«حوار المنامة» هو إحدى الواجهات السياسيّة التي تسعى من خلالها الحكومة البريطانيّة لإعادة أمجاد استعمارها للمنطقة، إذ يشرف عليه معهدٌ بريطانيّ يعمل وفق أجندة القوى الاستعماريّة وشركات الأمن والتسليح في الغرب، ويحلم آل خليفة أن يوفّر لهم الحماية الأجنبيّة وتعويمهم في التحالفات الاستعماريّة التي تقودها الولايات المتحدة وحلفائها الصهاينة، مقابل تلميع صورتهم الملطّخة بالجرائم والانتهاكات، مؤكّدًا أنّ معادلة الأمن الإقليميّ لن تستقيم بعد اليوم من غير المعطيات الجديدة التي فرضها صمود إيران في وجه العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ، وبعد تفريغ القواعد الأجنبيّة المنتشرة في الخليج، وإسقاط خيار الأمن والحماية الخارجيّة على حساب مصالح الشعوب والاستقلال الوطنيّ.





















