وشدّد في رسالة قصيرة وجّهها عبر حسابات ائتلاف 14 فبراير الرسميّة، يوم الأحد 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، على أنّ ليس كلّ غضبٍ مذمومًا؛ فثمّة غضب ينبع من الإيمان والغيرة على الدّين، والانتصار للحقّ والكرامة، وهو الغضب لله حين تُنتهك الحُرُمات، ويُظلَم العباد، ويُزَجّ بالعلماء والمؤمنين في سجون الظلم، ويُبعَد المواطن عن وطنه وأهله قهرًا وجورًا.
ولفت رئيس مجلس الشورى إلى أنّه كما يغضب الإنسان لنفسه حين يهان، عليه أن يغضب حين تُنتهك مقدّسات الله، ويُظلَم عباده، ويُستخفّ بالحقّ.
ودعا شعب البحرين إلى التعبير عن غضبه من المسّ بالمقدّسات، والظلم، والانتهاكات التي تجاوزت حدود العدالة والإنصاف، حاثًّا إيّاه على الغضب من أجل الحقّ، وأن يجعل ميزان غضبه العدل، ووجهته الدفاع عن المظلوم؛ وألّا يدع هذا الغضب يخمد أو يفتر حتى تُفتح أبواب السجون، ويعود المُبعَدون قسرًا إلى أوطانهم، وتتحقّق العدالة، ويكون له القرار والكلمة الفصل في تقرير مصيره.
وختم رئيس مجلس الشورى في ائتلاف 14 فبراير قائلًا «أيّها الشعب الأبيّ ارفع راية نصرة العلماء عاليًا في يوم الغضب الشعبيّ في الثامن من نوفمبر».



















