بيان رقم (4) صادر عن الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ في البحرين: «الثامن من نوفمبر: زلزال الغيرة.. ودينُنا لا يُساوَم عليه»
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
استكمالًا لما أعلنّاه في بياناتنا السابقة، وآخرها البيان رقم (3)، وفي ظلّ ما يتعرّض له المذهب الجعفريّ وأتباعه من استهداف ممنهج يطال العلماء والشعائر والمقدّسات، تسجّل الهيئة المنظِّمة ليوم الغضب الشعبيّ الآتي:
أوّلًا: نعلن اصطفافنا الكامل خلف بيان علماء البحرين الأعلام، الذي دعا الشعب إلى جعل الثامن من نوفمبر يومًا فاصلًا في قضيّة استهداف المذهب الجعفريّ وأتباعه، وإلى جعله يوم غيرة شعبيّة عامّة، فكلمة العلماء وعلى رأسهم الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله) هي البوصلة، وموقفهم هو الميزان، ولن يكون شعبنا إلّا خلف علمائه، سندًا لهم وحصنًا لحرمتهم.
ثانيًا: نطلق نداء إلى المجاميع الشبابيّة، وندعوهم في كلّ مناطق البحرين إلى رفع مستوى التأهّب والاستعداد بدءًا من الأوّل من نوفمبر، وتنسيق صفوفهم، وتأمين كلّ ما يلزم ليوم الغضب، من لافتات وشعارات وأدوات قطع الشوارع وتواصل ميدانيّ، فأنتم عماد هذا الحراك وعنوان ثباته، وعلى سواعدكم يُبنى يوم الثامن من نوفمبر، بانضباط يليق بقضيّتنا، ووعي يُفشل كلّ محاولات الاستدراج والتشويه.
ثالثًا: ندعو جماهير شعبنا، رجالًا ونساءً، شيوخًا وشبابًا، إلى رفع مستوى الاستعداد، لنشكّل موجة شعبيّة غاضبة نصرةً للدين والعقيدة، وتضامنًا مع علمائنا الأجلّاء، ورفضًا قاطعًا لمحاكماتهم الصوريّة المسيّسة، فمن أراد أن يحاكم العلماء فإنّما يحاكم عقيدة الطائفة الشيعيّة كلّها، وعلى كلّ أبناء الشعب أن يقولوا كلمتهم، رفضًا لهذا الاستهداف.
رابعًا: نشيد بتفاعل مناطق البحرين وبلداتها وقراها، وبالبيانات الصادرة عنها في الأيّام الماضية دعمًا ليوم الغضب الشعبيّ، فهذه البيانات صورة ناصعة لوحدة شعب لا يتفرّق، وهي تؤكّد أنّ هذا الحراك هو حراك شعبيّ عامّ لا يختصّ بجهة أو فئة دون أخرى، بل هو حراك كلّ غيور على دينه، فالتحيّة لكم أينما كنتم.
أيّها الشعب الأبيّ: إنّ الحراك قائم، وحرامٌ أن يتوقّف، نحن على عهدنا مع الفقيه القائد قاسم، ومع العلماء والشهداء والسجناء السياسيّين، لذا فإنّ الثامن من نوفمبر موعدٌ مع العهد، واستكمالٌ لمسيرة بدأناها في الرابع عشر من فبراير 2011، وسنمضي فيها بوعي وثبات حتى ننال حقوقنا كاملة وفي طليعتها حقّنا في تقرير المصير، ونؤكّد -هنا – أنّ يوم الغضب سيكون منضبطًا، ملتزمًا بالحكم الشرعيّ، ونحمّل النظام ووزارة داخليّته كامل المسؤوليّة عن سلامة المواطنين المشاركين، وسنبقى نردّد دائمًا ونقول لهذا النظام الديكتاتور المجرم: «ستعجزون ولن نعجز».
الهيئة المنظّمة ليوم الغضب الشعبيّ
السبت 31 أكتوبر 2026م





















