لم يولِ شعب البحرين أيّ اهتمام للاستنفار الأمنيّ الذي شهدته بعض المناطق، ولا سيّما شارع البديّع، تزامنًا مع إحياء ذكرى استشهاد السيّدة فاطمة الزهراء (ع).
فعلى الرغم من القبضة الأمنيّة، والتهديدات المتواصلة، خرجت مواكب العزاء في العديد من البلدات البحرانيّة تمسّكًا بشعيرة إحياء ذكرى وفيات أهل البيت (ع).
وتزامنًا مع تصاعد الدعوات لـ«يوم الغضب الشعبيّ/ 8 نوفمبر»، يستمرّ الحراك الثوريّ تأكيدًا للاستعداد لهذا اليوم المرتقب، ففي سماهيج وسترة وجنوسان خطّت الجدران بالشعارات الثوريّة والتضامنيّة مع المعتقلين السياسيّين في سجون النظام، وعلّقت يافطة تحمل صور شهداء بلدة النويدرات على مسار موكب العزاء، بينما خطّ اسم الطاغية حمد على شوارع بلدة المرخ.




















