بارك المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير العمليّة الفدائيّة الشجاعة التي نفّذها الشهيدان الفلسطينيّان «حمودة وفراس الجعبة» في مدينة الخليل عند حاجز للاحتلال الصهيونيّ، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوّاته.
وقال في سلسلة تدوينات على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس» إنّ هذه العمليّة البطوليّة تأتي في سياق الردّ الطبيعيّ والمشروع على جرائم العدوّ الصهيونيّ المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطينيّ، ولا سيّما ما تتعرّض له غزّة والضفّة الغربيّة من حرب إبادة مستمرّة، وهدم للبيوت وتجريف للأراضي.
ورأى المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير أنّ هذه العمليّة المباركة تؤكّد كذلك أنّ كلّ ما يرتكبه العدوّ بحقّ الشعب الفلسطينيّ الصامد من جرائم قلّ نظيرها في التاريخ الحديث، لن يكسر إرادته، ولن يثنيه عن خيار المواجهة، بل سيواصل أبناؤه، جيلاً بعد جيل، مسيرة المقاومة الباسلة حتى تحرير كامل التراب الفلسطينيّ وفي مقدّمته القدس الشريف.






















