تشهد مختلف مناطق البحرين حراكًا ثوريًّا متصاعدًا، ضمن الاستعدادات المتواصلة لـ«يوم الغضب الشعبيّ» في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
فقد خطّت شوارع بلدتي المرخ والدراز باسم «الطاغية حمد» ليكون مداسًا للأقدام ويُسحق بعجلات السيارات، بينما ازدانت جدران بلدات المعامير وكرّانة وبني جمرة بصور السادة العلماء المغيّبين ظلمًا في السجون الخليفيّة، وبشعارات تضامنيّة مع المعتقلين السياسيّين تأكيدًا للاستعداد لاستحقاق يوم 8 نوفمبر.
هذا ورفع ثوّار بلدة العكر أعمدة الدخان غضبًا، مؤكّدين تضامنهم مع العلماء الرهائن وكافة المعتقلين السياسيّين، وتأهّبهم لنصرتهم في «يوم الغضب الشعبيّ».
يأتي هذا الحراك رغم القبضة الأمنيّة المتشدّدة، والتهديدات والاعتقالات، تأكيدًا من شعب البحرين لمركزيّة قضيّة المعتقلين السياسيّين، وفي مقدّمتهم أكثر من 50 عالم دين شيعيًّا اعتقلوا على خلفيّة المذهب والمعتقد.





















