رأى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ انطلاقة العمليّة التاريخيّة «طوفان الأقصى» فجر 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2023 شكّلت صفعةً لـمشروع الإبادة والهيمنة الصهيونيّة، وأعادت قضيّة فلسطين إلى خارطة النقاش السياسيّ العالميّ.
وفي سلسلة تدوينات نشرها على حساب مجلسه السياسيّ على منصّة «إكس» في 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل الجاري، بمناسبة الذكرى الثالثة لعمليّة «طوفان الأقصى»، قال إنّ مظلوميّة الشعب الفلسطينيّ، واحتلال مقدّسات المسلمين في القدس الشريف، واستمرار المذابح والحصار بحقّ أبناء غزّة والضفّة لأكثر من سبعين عامًا، وهرولة بعض الحكّام العرب، وتحديدًا «الطاغية حمد» وزمرة حكّام الإمارات نحو التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ تمهيدًا لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، كلّ ذلك شكّل مقدّمات لانفجار الشعب الفلسطينيّ الأبيّ فجر في عمليّة «طوفان الأقصى»، مؤكّدًا للعالم أنّه شعب لا يموت، رغم سيل الدماء والشهداء على طريق الحريّة والتحرّر.
وفي سلسلة تدوينات نشرها على حساب مجلسه السياسيّ على منصّة «إكس» في 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل الجاري، بمناسبة الذكرى الثالثة لعمليّة «طوفان الأقصى»، قال إنّ مظلوميّة الشعب الفلسطينيّ، واحتلال مقدّسات المسلمين في القدس الشريف، واستمرار المذابح والحصار بحقّ أبناء غزّة والضفّة لأكثر من سبعين عامًا، وهرولة بعض الحكّام العرب، وتحديدًا «الطاغية حمد» وزمرة حكّام الإمارات نحو التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ تمهيدًا لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، كلّ ذلك شكّل مقدّمات لانفجار الشعب الفلسطينيّ الأبيّ فجر في عمليّة «طوفان الأقصى»، مؤكّدًا للعالم أنّه شعب لا يموت، رغم سيل الدماء والشهداء على طريق الحريّة والتحرّر.
وأوضح أنّ فجر 7 أكتوبر أظهر بوضوح حقيقة وحدة ساحات محور المقاومة، وتعاضد أبنائه وتكاتفهم خلف مشروع تحرير فلسطين والقدس الشريف، وبذل أغلى الدماء والتضحيات بصدقٍ وتفانٍ غير مسبوق في العصر الراهن، وفي المقابل، كشف عورة الحكّام المطبّعين والمنافقين الذين أظهروا للعالم مدى دناءتهم وخبثهم ونفاقهم، كما كشف هذا اليوم وحشيّة الكيان الصهيونيّ وعنصريّته، وحقيقة مشروعه الإباديّ والتدميريّ الساعي للهيمنة على فلسطين والمنطقة بدعم أمريكيّ- غربيّ سخيّ لإعادة استعمار المنطقة تحت عناوين جديدة.
وأكّد المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير، ومن منطلق الإيمان بعدالة القضيّة الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطيني المظلوم في نيل حقوقه المشروعة وتقرير مصيره عبر تحرير أرضه من دنس الاحتلال الصهيوني، أنّ عظمة التضحيات أسقطت مشروع «إسرائيل الكبرى»، ولم يسقط خيار المقاومة ولم يُسلّم السلاح الشريف، ورغم مرور ثلاثة أعوام من المذابح والمجازر والاغتيالات، ظلّ صوت المظلومين أقوى عزمًا وإرادة وصلابة على الاستمرار في طريق المقاومة حتى التحرير الكبير، وفق تعبيره.



















